البنك الدولي: نسبة كبيرة من اليمنيين يواجهون خطر الجوع بسبب استمرار الحرب     انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم    

عزمي بشارة

عزمي بشارة (الناصرة، 22 تموز 1956) مفكر وأكاديمي وناشط وكاتب سياسي وروائي فلسطيني قومي عربي من عرب 48 وقائد التجمع الوطني الديمقراطي ومؤسسه في إسرائيل ونائب سابق في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
كان أبرز الأعضاء العرب في البرلمان، وجرت عدة محاولات لنزع حصانته البرلمانية وجهت له تهمة "مساعدة العدو في زمن الحرب" وكان المقصود دعم المقاومة اللبنانية خلال حرب لبنان 2006 كما وجهت له عدة مرّات تهمة التحريض على التظاهر خلال الانتفاضة الثانية من مواليد 22 تموز 1956 في مدينة الناصرة وحامل لدرجة الدكتوراة في الفلسفة.
بدأ حياته السياسية والنضالية طالباً ثانوياً في الناصرة من خلال مشاركته في تأسيس اتحاد الطلاب الثانويين العرب الذي أسسه في المؤتمر الأول للثانويين العرب يوم 6 نيسان/ابريل 1974 وترأسه مدة عامين، وبعد التحاقه في جامعة حيفا ثم الجامعة العبرية شارك في قيادة الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية لسنوات عدة حتى مغادرته إلى ألمانيا لدراسة الفلسفة عام 1980 في جامعة هومبولت في برلين.وعمل محاضرا للفلسفة وتاريخ الفكر السياسي في جامعة بير زيت في الضفة الغربية 1986-1996.
ترشح للكنيست لأول عام 1996 على قائمة تحالفية بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي. ترشح لمنصب رئاسة الوزراء كتحد للديمقراطية الإسرائيلية، ولكي لا يصوت العرب لباراك أو نتنياهو المرشحين في ذلك الوقت ، وهو من أبرز المنتقدين لسياسة إسرائيل التي يصفها ب"العنصرية" ويدعو بأن تكون إسرائيل "دولة لجميع مواطنيها" في إشارة إلى وصف إسرائيل ب"الدولة اليهودية"، كما ينتقد الفكر الصهيوني المسيطر في الدولة مشيرا إلى أن ذلك تمييز ضد الفلسطينيين، وأن تعامل الدولة الإسرائيلية مع السكان العرب الفلسطينيين الأصليين يتعارض مع ادعاءات إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية.
ويرتبط به التنظير لمفهوم دولة المواطنين، وتحويله إلى برنامج سياسي. وقد تحصل على جائزة ابن رشد للفكر الحر في العام 2002 لإسهامه في تشجيع حرية الرأي والديموقراطية في العالم العربي[6]. وتحصل على جائزة حقوق الإنسان من مؤسسة Global Exchange في العام 2003 كما شغل كرسي جمال عبد الناصر في مركز دراسات الوحدة العربية بين الأعوام 2007-2009.
ومع انطلاقة الربيع العربي كان عزمي بشارة مناصرًا للجماهير العربية التي نزلت للشوارع محتجة بطريقة سلمية في آواخر العام 2010 وبدايات 2011 في العديد من الدول العربية للمطالبة بالعدالة الاجتماعية وبالحرية والكرامة، وقد كان له دور مهم في تحليل الثورات العربية واستشراف مصيرها من خلال اللقاءات التلفزيونية التي تجري معه. ومنذ العام 2010 يدير عزمي بشارة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات وهو مؤسّسة بحثيّة فكريّة مستقلّة للعلوم الاجتماعية والإنسانية، وبخاصّة في جوانبها التطبيقية.
ويُعنى المركز بتشخيص الأوضاع في العالم العربيّ، دولًا ومجتمعاتٍ، وتحليلها، وبتحليل السياسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وبالتحليل السياسي العقلاني. ويطرح التحدّيات التي تواجه الأمّة على مستوى المواطنة والهويّة، والتجزئة والوحدة، والسيادة والتبعيّة والركود العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمعات والدول العربيّة والتعاون بينها، وقضايا الوطن العربيّ بصورة عامّة.
* ويكيبيديا


عدد المقالات:
عدد قراءات المقالات:


قضايا وآراء
انتصار البيضاء