كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)     مناهج الدراسة حين تشوه شكل الجزيرة العربية بين الطلاب    

الأحد, 30 أكتوبر, 2016 12:04:00 مساءً

اليمني الجديد - صحف
أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، أن "السبب الجوهري خلف رفض رؤية الأمم المتحدة الجديدة، هو أنها تختلف مع المرجعيات الثلاث التي تم الاتفاق عليها منذ "جنيف 1"، بأن تكون هي المرجعيات الأساسية للحوار والمشاورات، وهي المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية 2216".

وأوضح بادي، أمس السبت، أن "الرؤية تتناقض مع جوهرياً وكلياً مع المرجعيات الثلاث"، لافتاً إلى أن "الحكومة اليمنية لا تعلم ما إذا كانت هي ذات الخطة التي تقدم بها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري أخيراً"، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وأضاف المتحدث الرئاسي اليمني: "تحدثنا منذ أن بدأت تتسرب الخطة التي قدمها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، عبر وسائل الإعلام التي تتبع للقوى الانقلابية، بأن أي رؤية لا تنسجم مع المرجعيات الثلاث، فإن الحكومة اليمنية غير ملزمة بقبولها والتعاطي معها".

ولفت بادي إلى أن "هناك رفضاً مجتمعياً وسياسياً، وشمل ذلك الأحزاب السياسية لهذه الرؤية، ولا تؤسس لسلام شامل دائم وشامل في اليمن، وخطورتها أنها تشرعن للانقلاب وللجماعات المسلحة في المنطقة والعالم. وقال: "لو سمح العالم بأن يشرعن الانقلاب في اليمن ستكون بادرة خطيرة في المنطقة، وفي مقابل ذلك حريصون على إحلال سلام شامل، ولهم مفتاحان أساسيان: الأول تسليم السلاح، والمفتاح الآخر الانسحاب من المدن، والرؤية الجديدة تتجاهل هذين المفتاحين".

وعن خيارات الحكومة المقبلة قال بادي إن "الحكومة حريصة على السلام واستمرار المسار السياسي الذي يجنبنا الحرب، كون اليمن بلد فقير، والحرب دمرت البنية التحية الضعيفة من قبل"، مضيفاً: "عندما تأتي رؤية تنسجم مع روح وجوهر المرجعيات الثلاث فإن الحكومة اليمنية مستعدة لبدء أي مسار سياسي".

وعاد المتحدث إلى ما حدث في مشاورات الكويت التي انتهت في أغسطس(آب) الماضي من دون تسوية بقوله: "بعد 70 يوماً من المفاوضات وقعت الحكومة اليمنية على مسودة مشروع اتفاق، على الرغم من وجود 12 ملاحظة، وحرصاً من الحكومة وقعنا عليها، وبدلاً من أن نعود للنقطة التي تم توقيع الاتفاقية تتفاجأ الحكومة اليمنية برؤية مختلفة تلبي مطالب الانقلابيين، ومغايرة لما وقعت عليه الحكومة بالكويت".




قضايا وآراء
مأرب