الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الاربعاء, 04 مارس, 2015 08:37:00 مساءً

اليمني الجديد - رويترز
 اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل "بالبلطجة" يوم الأربعاء بسبب قرارها وقف تحويل اكثر من 100 مليون دولار شهريا من عوائد الضرائب التي تحصلها نيابة عن الفلسطينيين.

ووصف عباس الخطوة الإسرائيلية المتعلقة بالضرائب بانها استفزازية وذلك في افتتاح اجتماع يستغرق يومين لكبار المسؤولين الفلسطينيين والذي سيتم خلاله مناقشة كل اشكال العلاقات مع إسرائيل وامكانية تعليق التنسيق الأمني مع الإسرائيليين.

وتساءل عباس خلال اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ثاني أعلى هيئة لاتخاذ القرار "كيف يسمح لهم أن اموال الضرائب المعروفة لا يعطونا اياها...هذه فلوسنا. هل نحن نتعامل مع دولة ام مع بلطجي؟ كيف هذا."

وأعلنت إسرائيل في يناير كانون الثاني وقف تحويل عوائد الضرائب ردا على قرار الفلسطينيين الإنضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية حيث يمكن لهم أن يلاحقوا القادة الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها وقف تحويل أموال الضرائب التي تمثل نحو ثلثي الميزانية الفلسطينية لكن الأمر لم يستغرق في السابق سوى بضعة أسابيع. ومن غير المتوقع حدوث تغيير في السياسة هذه المرة إلا عقب الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم 17 مارس آذار أو ربما بعد ذلك بكثير لأن تشكيل ائتلاف جديد سيتطلب عدة أسابيع أو شهور بعد الانتخابات.

ويشعر دبلوماسيون أوروبيون وأمريكيون بالقلق من أن يدفع تأخير عوائد الضرائب السلطة الفلسطينية إلى شفا الانهيار مما يؤثر على الاستقرار في انحاء الضفة الغربية المحتلة.

وجرى بالفعل خفض رواتب الكثير من موظفي السلطة الفلسطينية وعددهم 140 ألفا بنحو 40 في المئة وتندلع الاضطرابات بين الحين والآخر في رام الله وبيت لحم ومدن اخرى بالضفة الغربية.
 
ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن التنسيق الأمني مع إسرائيل وهو من الدعائم الرئيسية لاتفاقات أوسلو للسلام الموقعة في منتصف التسعينات قد يتوقف في نهاية الأمر بسبب عدم القدرة على دفع رواتب افراد الشرطة وغيرهم من الموظفين.   يتبع



قضايا وآراء
مأرب