عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

الاربعاء, 04 مارس, 2015 06:17:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
أوضح المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر أنه اطلع مجلس الأمن الدولي عبر دائرة مغلقة حول تطورات الاوضاع في اليمن .
 
مشيرا إلى أنه أخبر مجلس الأمن شعوره بخيبة أمل لعدم استجابة الحوثيين لمطالب المجلس بالانسحاب من مؤسسات الدولة، والإفراج عن الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المعتقلين بشكل تعسفي.
 
نص البيان
 
عقد مجلس الأمن الدولي منذ ساعات جلسة مشاورات مغلقة حول اليمن، شاركت فيها من صنعاء عبر دائرة مغلقة.
 
أخبرت مجلس الأمن أنني أشعر بخيبة أمل لأن الحوثيين لم يستجيبوا لمطالب المجلس بالانسحاب من مؤسسات الدولة، وبالإفراج عن الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المعتقلين بشكل تعسفي، وبالكف عن أي إجراءات أحادية الجانب قد تؤدي إلى تقويض العملية السياسية والمساس بأمن واستقرار اليمن.
 
أبلغت مجلس الأمن عن فحوى مشاوراتي مع رئيس الجمهورية الأخ عبد ربه منصور هادي في عدن، وعن الحالة العامة في الجنوب. وحذرت من الأوضاع الهشة هناك، بما في ذلك انتشار اللجان الشعبية، كما نقلت للمجلس المخاوف التي عبرت لي عنها قيادات في الحراك الجنوبي.
 
أما فيما يخص المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة، فقد أكدت لمجلس الأمن بأن هنالك تقدما يتم إحرازه. وأن إجماعا بدأ يتبلور حول السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحول جدول زمني لإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية، وتطبيع الوضع الأمني في صنعاء وبقية المحافظات، وحماية الحقوق والحريات الأساسية من بين قضايا أخرى.
 
نبهت مجلس الأمن إلى أن عناصر متطرفة من عدة أطراف تسعى لإفشال المفاوضات الجارية. كما أخبرت المجلس بأنه لا يمكن لأي طرف أن ينجح في فرض سيطرته بالقوة على كامل مناطق اليمن. وأن أي جهة تؤمن بجدوى استعمال القوة العسكرية، إنما هي واهمة وتدفع فقط باتجاه صراع طويل الأمد على شاكلة ما يجري في ليبيا أو سوريا.
 
أخيرا وليس آخرا، شددت في إحاطتي لمجلس الأمن على أن المفاوضات السلمية هي الطريق الوحيد للحل. وأكدت أننا نتواصل مع كافة الأطراف في حوار لا يضفي الشرعية على أولئك الذين يلجأون للعنف، لحرف العملية السياسية عن مسارها، كما لا ينتقص من شرعية الرئيس والحكومة أو يمس بحياد الأمم المتحدة.
 
أنا سعيد أن أخبركم بأن مجلس الأمن لا يزال يتحدث بصوت واحد حول اليمن، داعما لحل سياسي سلمي تفاوضي توافقي، ترعاه الأمم المتحدة.



تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية