ارتفع حصيلة ضحايا قصف مليشيا الحوثي على مدينة مأرب (شرق اليمن) إلى 39 قتيلا وجريحا.     تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين    

الاربعاء, 17 أغسطس, 2016 06:11:00 مساءً

اليمني الجديد-متابعة خاصة
 قال الأكاديمي القطري "ظافر العجمي" اليوم الأربعاء إن لغز التدخل الروسي باليمن ملفوف في الغموض داخل أحجية،.
 
وأكد العجمي في مقال نشرته صحيفة "العرب" القطربة" هناك مفتاح هو مصالح روسيا القومية. ولم تتغير روسيا منذ أن قال تشرشل ذلك 1939 والعالم يخطوا نحو الحرب العالمية الثانية. فمن من مفارقات الروس أنهم بدؤوا علاقاتهم باليمن 1927 من السعودية حين سلم محافظ الحديدة في جدة للمندوب الروسي عرض علاقات تجارية من الملك يحيى.
 
أما المفارقة الأخرى فهي بيع روسيا للسعودية في لهيب الحرب باليمن 15 زورقا حربيا عليها صواريخ «كاليبر» التي قطعت من بحر قزوين 1500كلم فوق إيران والعراق، وأصابت 11 هدفا لـ «داعش» في سوريا، ووصفت بأنها «كأس الجحيم». مما دفع رئيس رابطة علماء اليمن الطلب لوقف توريد الزوارق.
 
نص المقال
 
لا يمكننا التنبؤ بما ستقوم به روسيا فذلك لغز ملفوف في الغموض داخل أحجية، لكن ربما هناك مفتاح هو مصالح روسيا القومية. ولم تتغير روسيا منذ أن قال تشرشل ذلك 1939 والعالم يخطوا نحو الحرب العالمية الثانية. فمن من مفارقات الروس أنهم بدؤوا علاقاتهم باليمن 1927 من السعودية حين سلم محافظ الحديدة في جدة للمندوب الروسي عرض علاقات تجارية من الملك يحيى. أما المفارقة الأخرى فهي بيع روسيا للسعودية في لهيب الحرب باليمن 15 زورقا حربيا عليها صواريخ «كاليبر» التي قطعت من بحر قزوين 1500كلم فوق إيران والعراق، وأصابت 11 هدفا لـ «داعش» في سوريا، ووصفت بأنها «كأس الجحيم». مما دفع رئيس رابطة علماء اليمن الطلب لوقف توريد الزوارق.
 
وبينما نحن ننتظر الحسم العسكري، أو أن يتوقف المتفاوضون في الكويت عن رحلات التسوق في مجمع الأفنيوز لثلاثة أشهر، وأن يصلوا لاتفاق ينهي القتال، جاءت خطوة موسكو بإفشال صدور بيان بشأن اليمن من مجلس الأمن الدولي. تبعها تشكيل التحالف «الصالحوثي» مجلسا رئاسيا مدخلا البلاد في أزمة جديدة. ثم تبعها دعوة روسيا 10 أغسطس 2016، لوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات لأنها «لاحظت زيادة عدد الغارات الجوية للتحالف على الأهداف المدنية، وكذا الصواريخ الباليستية التي تطلق من اليمن».
 
لقد جاءت ملاحظة روسيا «الحنونة» على المدنيين ملفوفة بالغموض، فاستعرنا مفتاح تشرشل، فظهر أن من دوافع روسيا الحالية ما يلي:
 
- حضورها الطاغي في سوريا مغر لدخول الساحات الإقليمية المشتعلة، ودخول الأزمة اليمنية سيخفف الضغط الذي تعانيه من أطراف مدعومة خليجيا في سوريا.
 
- سيكون التدخل بدوافع إيرانية، فطهران تصنع مناطق مصالح لموسكو التي بدورها تقدم خدماتها لطهران في ميادين أخرى.
 
- اتسعت نافذة فرصة روسيا في اليمن بصمود الانقلابيين وتردد أوباما العسكري وانشغال واشنطن بالانتخابات وشلل أوروبا من الإرهاب، بل إن الجميع تخلى عن جوهر المشكلة وتفرغ لحساباته ومصالحه ومنهم موسكو.
 
- التدخل في اليمن هو ممارسة أصيلة لروسيا كدولة عظمى وعضو دائم بمجلس الأمن ما يفرض عليها موقفا من كل حدث.
 
- بالورقة اليمنية ستحصل موسكو على تنازلات في سوريا وأوكرانيا وليبيا حيث صارت حساباتها مترابطة مع حسم معركة صنعاء.
 
بالعجمي الفصيح
 
لروسيا في قضايا الخليج أدوار متبادلة يصعب فرزها، وفي هذه الأحجية يجدر بالخليجيين جميعا البحث في هذه الكومة عن مقايضة ملف بملف، وضغط مقابل صفقة سلاح، أو في مجال الطاقة أو الاقتصاد، فإن لم تنتصر الرياض في اليمن فسينهزم الخليج كله.;



قضايا وآراء
انتصار البيضاء