الجمعة, 05 أغسطس, 2016 11:21:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
صدر بيان واحد خجول عن فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة البيضاء حول حادثة تصفية مشايخ آل عمر المروعة ونشر موقع المؤتمر نت نص البيان في سطرين دون أن يتحدث عن الجناة وتم رمي الحادثة ضد مجهول.  
 
 
من جانبه بعث الأمين العام المساعد للحزب الشيخ ياسر العواضي عضو وفد الحوار في مشاورات الكويت الى جانب أنه من أبناء المحافظة تعزية عادية عن مقتل عدد أربعة مواطنين من أبناء البيضاء من آل عمر واصفاً العملية بالإرهابية والجبانة والغادرة.
وذاته سبق أن كتب تغريدة يتيمة على صفحته بـ توتير يطالب بسرعة إيصال الجناة الى العدالة, دون أن يحدد من هم وراء الحادثة, ولا من يقف خلف الجريمة بشكل صريح.
 
 
وفور الاختطاف للمشايخ الأربعة تناقلت وسائل الإعلام المختلفة أن الحوثيين يقفون خلف الحادثة, وفي اليوم الثاني مباشرة تم تصفيتهم بطريقة غاية في البشاعة, يجري ذلك بعد تشكيل المجلس السياسي الجديد بأيام قلائل مناصفة بين الحوثيين وعلي عبدالله صالح رئيس المؤتمر.
 
حتى اللحظة لم يصدر أي تعليق من قبل الحوثيين ولا في أي وسيلة اعلامية تابعة لهم كما لم يقوموا بنفي الحادثة رغم الاتهامات المباشرة الموجهة لهم.
 
 
ما يدعوا للتوقف: أنه وأمام أي حادثة يتعرض لها عضو في المؤتمر تقوم الدنيا ولا تقعد, غير أن هذه الحادثة على بشاعتها وحجمها مرت ويراد لها أن تمر مرور الكرام, وهو ما يفتح الباب واسعاً حول لماذا الصمت من قبل المؤتمر الشعبي العام عن حادثة بهذا الحجم وهل كانت ردود الفعل الصادرة عنه تعكس رؤية المؤتمر بشكل حقيقي ؟
 
 
ولنا أن نضع تساؤلات عدة متضمنة عدد من الاحتمالات.
-        هل من المعقول أن الحوثيين سيقدمون على تنفيذ حادثة مروعة بهذا الحجم وبهذه الطريقة بشكل عفوي وما بين زمن الاختطاف الى التصفية يوم واحد فقط, في عملية لم تتكرر من قبل دون أن يكون هناك ضوء أخضر؟!!
 
 
 
-        هل يمكن القول أيضاً أن هناك توجه جديد لتصفية مشايخ وقيادات المؤتمر الذين يرفضون الانصياع لمشروع الحوثي وكانت الرسالة الاولى من البيضاء, ويجب أن تصل ويقف علي عبدالله صالح شخصياً وراء الحادثة.؟!!
 
 
وهذا الاحتمال يقوم أن  الرجل معروف أنه يعزي في وفاة قيادات في حزبه باستمرار عبر وسائل الإعلام التابعة له ومنها صفحته على الفيسبوك, وهو الامر الذي لم يصدر عنه تعليق عن حادثة مشايخ آل عمر حتى اللحظة.!
 
 
 
-        احتمال ثالث: لماذا لا تكون الحادثة من قبل الحوثيين انفسهم في محاولة لاختبار متانة المجلس السياسي الجديد الموقع بين الحوثيين والمؤتمر؟ ولكن هل مثل هذه الخطوة تخدم المجلس أم أنها قد تذهب به الى الهاوية؟
 
 
 
-        احتمال رابع هل لنا أن نقول أيضاً أن هناك جناح داخل الحوثيين لا يزال يرفض هذا الاتفاق وبالتالي جاءت عملية التصفية في نفس السياق بدليل اخر يعزز هذه الفرضية أن المجلس فشل حتى الآن في الاعلان عن اعضاء المجلس؟
 
 
 
-        احتمال خامس: أن القاعدة هي من تقف خلف الحادثة, ولكن هذه التهمة لا تصمد أمام الاخبار المتداولة, إضافة الى البيان الذي خرج عن مشايخ آل عمر وبعضهم قيادات في المؤتمر الشعبي العام يحملون الحوثيين المسؤولية الكاملة عن الحادثة ويعدون بالثأر؟




قضايا وآراء
غريفيث