ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

السبت, 23 يوليو, 2016 04:34:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
ذكر موقع "سبق" السعودي أن إيران تقوم بمحاولة عمل مشروع لتغيير البنية الاجتماعية لعدد من المناطق اليمنية الرئيسية عبر توطين خلايا حوثية في هذه المناطق ودمجها في هذه المجتمعات المحلية وجعلها قواعد متقدمة للمليشيات الحوثية خارج معاقلها الرئيسية في الشمال.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة تأكيدها أن المشروع أعد مسبقا عبر خطط أسندت للحوثيين لتنفيذه في محافظات اليمن والمدن الرئيسية، موضحة أن المشروع لم يستثن العاصمة صنعاء التي أفرد لها حيزا كبيرا حيث يسعى المشروع الجديد لبناء طوق طائفي حوثى موال لطهران في المنطقة الواقعة بين الطوق القبلي على صنعاء وأطراف العاصمة أي إنهاء احتكار قبائل الطوق لتقرير مصير صنعاء العاصمة كما هو معروف تاريخيا.

 وأشار إلى أن المشروع الطائفي الجديد يتركز على إتمام الحزام المفروض على العاصمة من قبل الموالين للحوثيين حيث يتواجد حاليا حلفاء طهران في مناطق الخراف والمطار ونقم وبني الحارث وصولا إلى بني حشيش وهى المناطق التى تتركز فيها القاعدة الجماهيرية للمليشيات الحوثية في صنعاء وهو الجزء الشمالي الشرقي من العاصمة بينما يتقاسم سكان العاصمة من مختلف التوجهات والمناطق بقية المساحة الجغرافية لصنعاء.

 وأوضح أن المشروع يستهدف في مرحلته الأولى توطين ألف أسرة من خارج صنعاء في منطقة حزام صنعاء تكون الأولوية لمن تسميهم المليشيات أبناء الشهداء أي عائلات قتلى المليشيات في حروبهم المختلفة والتي وصلت اليوم لأكثر من عشرة حروب وتدعم مؤسسة الشهيد التي تمولها طهران أسوة بذات المؤسسة في جنوب لبنان التابعة لحزب الله تدعم أسر أبناء الشهداء لبناء مساكن لهم وتوطينهم في هذه المناطق بينما تتولى أجنحة أخرى داخل الميليشيات لتمويل بقية المشروع من ممتلكات الدولة المالية والعقارية وبدعم سخى أيضا من دولة إيران.

 وأكد إنشاء 100 مدرسة دينية جديدة في مناطق حزام صنعاء حيث يتلقى الطلاب معارف دينية طائفية موجهة مستقاة من ملازم المؤسس للحركة الحوثية "حسين الحوثى" إضافة إلى مراجع ومؤلفات ذات مضمون طائفي لشيوخ دين شيعه من العراق وإيران واليمن ولبنان. ويرى مراقبون أن المشروع الإيراني الجديد على أطراف العاصمة صنعاء هو بمثابة عملية تفخيخ ديمجرافى للعاصمة ودليل على توجه إيراني لمواصلة تبنى وتمتين كيان المليشيات الحوثية ومده بكل الوسائل التى تضمن ديمومته وبقاءه كذراع طائفية إرهابية لطهران في اليمن والمنطقة.
 
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء