مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

القتلى الذين اعدمتهم المليشيات بإب

الإثنين, 27 يونيو, 2016 08:32:00 مساءً

اليمني الجديد - إب

بعد قرابة أسبوع على جريمتها بحق عدد من العمال الذين أعدمتهم ميليشيا صالح والحوثي بمديرية النادرة تعترف بارتكابها للجريمة دون معاقبة الجناة.
 
افادت مصادر محلية إن قيادة الميليشيا بمحافظ إب ممثلة بـ بمحافظ المحافظة المعين من قبل الحوثيين  عبد الواحد صلاح وعبد الحافظ السقاف وأخاه عبد الملك امين عام جامعة إب وعقيل فاضل رئيس حزب المؤتمر في اب قادوا تحالفاً ضد أولياء الدم وبعد ضغوطات متعددة مورست ضدهم أجبروهم على القبول بحل لم يكفل حقهم القانوني ولم يعاقب الجناة الذين ارتكبوا الجريمة مباشرين أو موجهين وإنما اكتفوا بوعود لا تختلف عن سابقاتها كما في جريمة المركز الثقافي قبل عام ونصف.
 
وأكدت المصادر أن ضغوط سلطة الميليشيا بالمحافظة أجبرت ذوي الضحايا على القبول بالحل المجحف بحقهم بعد تهديد الوساطة لهم عبر وسطاءهم بأنه لن يتم الافراج عن بقية المختطفين في الحادة بما فيهم الجرحى وكذا ستتم ملاحقة أقاربهم بتهمة الارهاب التي الصقتها الميليشيا بالضحايا عقب المجزرة وما زالت وسائل إعلامها ترددها للضغط على أسر الضحايا.
 
المصادر أضافت أن تهديدات الميليشيا ضاعفت الانتهاك بحق الضحايا وأهاليهم وأنهم سيقاضون الميليشيا حين توفر الظروف المناسبة.
 
حقوقيون علقوا على ما حدث بأنه محاولة بائسة لطمس معالم جريمة مشهودة وتم توثيقها بالصوت والصورة وتعتبر ضمن جرائم الإبادة الجماعية ولا تسقط بالتقادم.
 
وكانت ميليشيا الحوثي وصالح قد هاجمت فجر الأربعاء الماضي إحدى القرى بمديرية النادرة وفجرت منزل مواطن ثم أطلقت النار مباشرة نحو عدد من العمال في مزرعة صاحب المنزل وقتلت ثمانية منهم وجرحت عدد أخر واختطفت الجرحى وآخرين ثم اتهمت الضحايا أنهم خلية ارهابية تم القضاء عليها لتعود لاحقاً وتسميهم شهداء في امتهان غير مسبوق لكرامة الإنسان.
 
وقد لاقت الجريمة استنكاراً واسعاً داخلياً وخارجياً وهو ما جعل الميليشيا تسارع لفرض الصلح الذي مثل انتهاكاً اضافياً للضحايا وذويهم -بحسب الحقوقيون-.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء