الرئيس الفرنسي

الجمعة, 27 فبراير, 2015 08:41:00 مساءً

اليمني الجديد -متابعات
أدان الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند قيام اربعة برلمانيين فرنسيين بزيارة سورية منددا خصوصا بلقاء ثلاثة منهم للرئيس السوري بشار الاسد الذي وصفه بانه «ديكتاتور».

وصرح اولاند في مؤتمر صحافي في مانيلا «اندد بهذه المبادرة لأنها اللقاء الاول بين برلمانيين فرنسيين من دون تفويض مع ديكتاتور هو السبب في احدى اسوأ الحروب الاهلية في السنوات الاخيرة والتي اوقعت مئتي الف قتيل 200 الف!».

وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ندد «بشدة» بلقاء البرلمانيين الفرنسيين مع الاسد. وصرح لقناة بي اف ام تي في «اريد التنديد بشدة بهذه المبادرة. ان يقوم برلمانيون دون اي انذار بلقاء جزار هذا خطأ جسيم».

 وضم الوفد الذي عاد بعد ظهر الخميس الى باريس النائب جاك ميار (يمين) ونائب الغالبية الاشتراكية جيرار بابت الذي لم يلتق الاسد وجان بيار فيال السيناتور عن حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية وفرنسوا زوكيتو من الوسط.

واعلن زعيم الحزب الاشتراكي جيرار كامباديليس امكان فرض عقوبات بحق النائب بابت الذي برر المبادرة بانها «زيارة ذات طابع شخصي بحت» وانها «من اجل العودة الى طريق التفاهم والسلام». وشدد بابت لاذاعة فرانس انتر ان «العديد من الدول الاوروبية تعتبر من الممكن التعامل مع هذا النظام».

 وشدد ميار لإذاعة سود راديو «اذا اردنا وضع حد للنزاع الاهلي علينا التحاور مع الاشخاص غير الموافقين على ذلك» و«بشار الاسد سيكون طرفا لتسوية النزاع». واحيت الزيارة النقاش حول جدوى التحاور مع الرئيس السوري.

وقال هنري غينو المقرب من الرئيس السابق نيكولا ساركوزي «نحن مضطرون للحوار مع الاسد بما اننا ازاء عدو بات يحتل الاولوية هو تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)».

 وكان رئيس الحكومة الفرنسية السابق فرنسوا فيون اعلن الاربعاء انهم «محقون بالتوجه الى هناك. علينا الاستماع الى كل الاطراف».
أ ف ب




قضايا وآراء
مأرب