المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا     وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي غريفيث في الرياض     انفجار مجهول وسط مدينة تعز يخلف قتيل وجريح في صفوف الأمن    

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ولد الشيخ أحمد مع ناطق الحوثيين

الثلاثاء, 21 يونيو, 2016 09:09:00 مساءً

اليمني الجديد - العرب
 
صعّد المتمرّدون الحوثيون وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح هجماتهم على المناطق اليمنية الواقعة تحت سيطرة القوى الموالية لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، مستهدفين قاعدة العند العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية الواقعة في محافظة لحج بوسط البلاد.
 
وجاء ذلك بالتزامن مع عرض المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إفادته بشأن الأوضاع في اليمن وخارطة الطريق لحل الأزمة، أمام مجلس الأمن الدولي.
 
ويرى يمنيون أن الأمم المتحدة أضحت جزءا من المشكلة في اليمن بدل أن تكون قائدة لعملية البحث عن مخرج سلمي لها، معتبرين أنّ المرونة المبالغ فيها من قبل المنظمة تجاه المتمرّدين وتساهلها في تطبيق قرار أممي واضح في إدانته للانقلاب الذي نفّذوه، أصبحت حافزا لهم لاسترجاع قواهم ومحاولة مدّ سيطرتهم الميدانية إلى مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة.
 
وقال السفير اليمني في لندن، ياسين سعيد نعمان، عبر صفحته في فيسبوك، إن مفاوضات الكويت الجارية حاليا بين وفدي الحكومة والمتمرّدين “تغيّرت لتأخذ منهجا آخر يريد أن يخرج الانقلاب من دائرة الإدانة الدولية الى دائرة القبول به كواقع يمكن إجراء التسوية من داخله”.
 
وأعادت قوى الانقلاب تسخين جبهات الحرب التي سجّلت تراجعا نسبيا في حدّة القتال بها منذ دخول الهدنة حيز التطبيق في العاشر من أبريل الماضي، في استغلال واضح للمفاوضات الجارية في الكويت والتي منحت تلك القوى متنفسا لاسترجاع قواها.
 
ويريد المتمرّدون الحوثيون وحليفهم الرئيس علي عبدالله صالح فرض واقع ميداني جديد يجعلهم في حالة تفوّق ساحق يتيح لهم فرض شروطهم في المفاوضات الجارية بالكويت.
 
وسيطر المسلحون الحوثيون وقوات صالح، الثلاثاء، على موقع عسكري للقوات الحكومية، وسط اليمن يبعد 4 كلم عن أهم قاعدة عسكرية للحكومة اليمنية جنوبي البلاد.
 
وأفاد علي المنتصر، المتحدث باسم الجيش اليمني، والمقاومة الشعبية، الموالية للحكومة، أن المتمرّدين أحكموا سيطرتهم على جبل الجالس، عقب معارك عنيفة امتدت لأكثر من أسبوعين وسقط فيها قتلى وجرحى من الجانبين.
 
وقال المنتصر لوكالة الأناضول إنّ الحوثيين وقوات صالح شنوا أعنف هجماتهم على مواقع المقاومة مساء الاثنين، وتقدموا بإسناد مدفعي وصاروخي مكثف من مواقع مختلفة. وتدخلت مقاتلات التحالف العربي لوقف زحف المتمرّدين على قاعدة العند.
 
وأكدت مصادر محلية يمنية سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح في قصف شنته مقاتلات التحالف بمحافظة لحج.
 
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية، إن غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح في جبل الجالس أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
 
ومن جهتها أعلنت قيادة التحالف تصديها لصاروخ باليستي أطلقه المتمرّدون باتجاه مدينة مأرب شمال شرقي البلاد وتدميره دون أضرار، مشيرة إلى قيام قوات التحالف الجوية بتدمير منصة إطلاق الصاروخ.



قضايا وآراء
غريفيث