الخميس, 09 يونيو, 2016 11:04:00 صباحاً

اليمني الجديد-صحف
أكد وزير الإعلام اليمني محمد القباطي، أن مفاوضات الكويت تجري وفقا لمرجعيات دولية وإقليمية تتمثل في قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومبادرة الحوار الوطني، وبمقتضى هذه المرجعيات ليس هناك أي مجال للتنازل أو تجاوز للجرائم التي ارتكبت، وهذه الجرائم لا تسقط بالتقادم لأنها جرائم ارتكبت بحق الشعب اليمني وأحيطت المنظمات الدولية المعنية بها.

وقال القباطي في حديث لصحيفة "الشرق" نشرته اليوم،"إن خروقات الانقلابيين لوقف إطلاق النار، والتي بلغت 7 آلاف اختراق تستهدف الاستفزاز"، مشددًا على أنه لا تنازلات من جانب الحكومة الشرعية التي أكد حرصها على نجاح المفاوضات حقنا للدماء ودون أي تنازلات، مضيفا انه لا بد أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق تام والوصول إلى هذا الاتفاق مرهون بانسحاب الانقلابيين من المدن والمنشآت التي احتلوها وتسليم الأسلحة التي بحوزتهم بكل أنواعها.

وأوضح، "أن هذه المفاوضات تستهدف التوصل إلى حل سياسي يفضي إلى تنفيذ القرارات الدولية والمبادرة الخليجية، ولن نقبل بأي تسوية تلتف عليها"، مطالبا المجتمع الدولي، خاصة الدول الاعضاء بمجلس الامن، الضغط على الطرف الذي دأب على المراوغة والالتفاف على قرارات وقف إطلاق النار.

وأكد الوزير اليمني، أن الحكومة الشرعية لديها الاستعداد للمضي بهذه المفاوضات إلى أي مدى حتى يتحقق الهدف من ورائها وهو استعادة الأمن والاستقرار والسلام بكافة ربوع اليمن ودون أي تنازلات، وفي إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن وعلى رأسها 2216، ووقف أعمال النهب والدمار وهذا لن يتأتى إلا وفقًا لركيزتين أساسيتين هما انسحاب قوات تحالف التمرد من المدن والمنشآت وتسليم الأسلحة بكل أنواعها ودون أي تنازلات جملة وتفصيلا.

ورأى القباطي أن الموقف الدولي يتسم بالغرابة تجاه ما يجري باليمن، لافتا الى" وجود إجماع حيال ما تم إصداره من قرارات على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، وبعضها تحت الفصل السابع خاصة قرار 2216 لكننا لا نلمس تنفيذا على الأرض، ربما هناك مراوحة ومواءمات من جانب المبعوث الأممي، بذريعة رغبته في إنجاح مهمته والتوصل إلى اتفاق، ومن ثم ترضية الطرف الآخر المعروف عنه المسؤولية عما تشهده المفاوضات من تعنت ومراوغة وخروقات ميدانية".

وحول الوضع الميداني في اليمن قال، "هناك الكثير من المناطق المحررة التي تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية، لكن ربما وقوع بعض العمليات مؤخرا من جراء تحالف "القاعدة" والانقلابيين وتنظيمات أخرى إرهابية أثار القلق".

كما اعتبر أن كل الخيارات مفتوحة أمام الجيش اليمني وقوات "التحالف العربي"، وفقا للرسالة التي أكد عليها العميد أحمد العسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، والتي شدد فيها على الاستعداد لتحرير صنعاء في حال فشل المفاوضات في ظل مد الحكومة حبال الصبر لحقن الدماء.
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء