في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز    

الاربعاء, 08 يونيو, 2016 10:37:00 مساءً

اليمني الجديد - الكويت
قال المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فجر اليوم الخميس، إن تقدم المشاورات اليمنية المقامة في دولة الكويت،"مرهون بالتنازلات المقدمة من الأطراف"، مع انتهاء الأسبوع السابع من المشاورات دون تحقيق أي تقدم جوهري.
 
وأضاف ولد الشيخ، في الإيجاز الصحفي اليومي، "أؤمن بأن المشاركين في المشاورات هم وحدهم القادرون على تغير الوضع في اليمن وأن تقدم المشاورات مرهون بالتنازلات المقدمة من الأطراف".
 
وشدد ولد الشيخ، على أهمية الالتفات للوضع الاقتصادي الصعب في اليمن وآثاره على الحياة اليومية للمدنيين، محذرا من أن الفشل في تدارك الوضع الاقتصادي "سيؤدي إلى نتائج وخيمة"، حسب قوله.
 
و ذكر ولد الشيخ، أنه عقد، الأربعاء، مشاورات مع وفد الحوثي وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وجلسة مشاورات مسائية مع وفد الحكومة.
 
و وفقا للبيان، فقد بحثت المشاورات "مسائل استعادة الدولة والانسحاب وتسليم السلاح وآلية تقريب وجهات النظر بين الوفدين"
 
و أشار المبعوث الأممي، إلى انه اجتمع مع نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد جار الله، والذي جدد موقف دولة الكويت الداعم لمشاورات السلام اليمنية وللشعب اليمني، وفقا للبيان.
 
و دخلت المشاورات اليمنية، اليوم الخميس، يومها الـ50 دون تحقيق أي تقدم جوهري في جدار الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من عام، بسبب تمسك طرفا الصراع بمطالبها، رغم الضغوط والوساطة الاقليمية والدولية.
 
و مازالت المشاورات متعثرة عند حلقاتها الأولى، حيث يطالب الحوثيون وحزب صالح بتشكيل حكومة وحدة توافقية، فيما يطالب الوفد الحكومي بالانسحاب وتسليم السلاح قبل الدخول في الملف السياسي .
 
 




قضايا وآراء
غريفيث