في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز    

الاربعاء, 08 يونيو, 2016 07:41:00 مساءً

اليمني الجديد - العربي الجديد
أفاد مصدر في مستشفى الثورة بمحافظة الحديدة بتسجيل وفاة نحو 103 أشخاص خلال الأسابيع الماضية بسبب ارتفاع درجة الحرارة في ظل الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي، وعجز المستشفى عن تشغيل المبردات والمعدات الطبية.
 
وقال المصدر لـ "العربي الجديد" إن استمرار انقطاع الكهرباء في الحرّ الشديد سبب أساسي في حدوث مضاعفات لعدد من المرضى أدت إلى وفاتهم، لافتا إلى أن ثلاث إلى أربع حالات وفاة تسجل يومياً في مستشفيات الحديدة لذات السبب.
 
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن هذه الحالات كان سيكتب لها الحياة لولا الانقطاع التام للتيار الكهربائي، مشيرا إلى أن المستشفى خاطبت الجهات المعنية وناشدت المنظمات الدولية دون أن تستقبل أي استجابة.
 
وكانت إحصائيات كشفت عن وفاة 99 شخصاً في شهر مايو المنصرم، أغلبهم من الأطفال وحديثي الولادة ممن كانوا في حاضنات المواليد بمستشفى الثورة بمحافظة الحديدة، بالإضافة إلى كبار السن.
 
 وأكدت وثائق حصل عليها "العربي الجديد" موت عشرات الحالات من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، بالإضافة إلى وفاة أشخاص تجاوزت أعمارهم الأربعين عاماً، بعد إصابتهم بتوقف القلب وصعوبة التنفس.
 
أمراض جلدية
 
وفي السياق، قال أطباء إن أمراضاً جلدية مختلفة تنتشر بشكل كبير بين سكان الحديدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر المياه النظيفة.
وقالت مصادر طبية لـ "العربي الجديد" إن كثيراً من سكان المناطق الحارة أصيبوا بأمراض جلدية مختلفة مثل الجرب والدمامل والصنافير وأمراض أخرى سببتها الفطريات والبكتيريا، لافتاً إلى أن أغلب هذه الحالات قادمة من أرياف مدينة الحديدة الساحلية.
 
وبيّن المصدر أن أغلب سكان هذه المناطق فقراء لا يستطيعون توفير ثمن الأدوية وجلسات العلاج، مشيراً إلى أن المنظمات الدولية الصحية لم تقدم أي دعم لمثل هذه الحالات.
 
 



قضايا وآراء
غريفيث