ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الثلاثاء, 07 يونيو, 2016 07:56:00 مساءً

اليمني الجديد - تقرير خاص
أحدث إطلاق الأسرى الحوثيين من الأطفال اليوم في مأرب والذي نفذته المقاومة الشعبية والجيش الوطني وبأشراف مؤسسة وثاق للتوجه المدني ومنظمة هود تأثيرا إيجابيا في نفوس معظم اليمينين .

وتساءل مراقبين بعد حادثة الإفراج هل ستتعض ميليشيات الحوثي بعد الإفراج الإنساني عن الأطفال وإرشادهم من قبل المقاومة والتحاف العربي وإكرامهم وإعادتهم إلى أهاليهم معززين مكرمين أم انها ستزج بهم من جديد في معاركها الوهمية.
وتغض الطرف الأمم المتحدة عن موضوع تجنيد الحوثيين لمئات الأطفال في اليمن والزج بهم في المعارك التي تخوضها في معظم أرجاء الوطن.

وجاءت حادثة اطلاق سراح الأطفال بعد تقرير للامم المتحدة أتهمت فيه التحالف العربي بقتل الأطفال في اليمن وضمته إلى قائمتها السوداء ولم تشير إلى القتل والتجنيد والخطف الذي يمارسه الحوثي بحق أطفال اليمن.

وغرد وزير الخارجية اليمني بصفحته على تويتر بأنه أبلغ الأمم المتحدة قبل أيام بالتوجه من جانب الحكومة للافراج عن الأطفال الأسرى الذين تم الزج بهم في الحروب. مشيراً إلى أن ما أسماهم الإنقلابيين يرفضون الاتفاق بالإفراج عن المعتقلين.
وأضاف في «في بادرة جديدة تؤكد رفض الحكومة والتحالف جريمة الحوثيين استخدام الأطفال في الحرب حيث تسلمت الحكومة 54 طفلا من السعودية وستقوم بالإفراج عنهم».

وأضاف المخلافي أن الأطفال «الذين زجت بهم ميليشيا الحوثي في الحرب على الحدود أعمارهم بين 8 سنوات و17 سنة سيتم الإفراج عنهم إضافة إلى من تم الإفراج عنهم في مآرب».

ونشر مراسل قناة الجزيرة "سمير النمري" صورة لأحد الأطفال المفرج عنهم قائلا طفل كان يقاتل في صفوف الحوثي عاد إلى أحضان عائلته بعد الإفراج عنه وأخرين من قبل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مأرب بمناسبة شهر رمضان ومحافظ مأرب يقدم لكل واحد منهم مبلغ ١٠٠ الف ريال لحثهم للعودة الى المدرسة.

وعلق رئيس تحرير صحيفة المصدر" على الفقية" قائلا إطلاق الأطفال الذين زج بهم الحوثي للحرب أمر جيد.. لكنه لن يحدث فارقاً لأن المجرمين الحوثيين سيرسلونهم غدا مرة ثانية إلى الجبهة مادامت المواجهات مستمرة.

وأطلقت السلطات المحلية اليوم الثلاثاء في محافظة مأرب شرقي البلاد عددا من الأسرى الأطفال تم أسرهم من قبل قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية كانوا يقاتلون في صفوف جماعة الحوثيين المسلحة.

وجرت عملية الإطلاق لعدد 6 من الأطفال الأسرى تتراوح أعمارهم بين سن ال 12 ، 15، دشنت في فعالية حضرها ممثلين من قيادة الجيش اليمني والمقاومة الشعبية والسلطات المحلية بقيادة محافظ محافظة مأرب سلطان العرادة تم فيها تسليم الأطفال لأسرهم ومنحهم مبالغ مالية تعينهم على السفر والعودة لمنازلهم.

ويأتي هذا الإطلاق بعد تدخل مباشر لقوات التحالف العربي ممثلة بالسعودية التي سعت وبشكل كبير على إطلاق هؤلاء الأطفال بعد تنسيق وجهود مكثفة وتواصل أجرته الهيئة الوطنية للدفاع عن الإنسان " منظمة هود" ومؤسسة وثاق للتوجه المدني بحسب الهيئة والمؤسسة.

في حين دعا محافظ محافظة مأرب سلطان العرادة كل أبناء اليمن إلى عدم السماح للميلشيا بالزج بأطفالهم إلى جبهات القتال لما ينافي القيم الإنسانية وتشريعات ديننا الإسلامي، والدفع بأطفالهم إلى المدارس وتنمية قدراتهم الذاتية ومنحهم حقهم من الطفولة حسب العرادة في تصريحات صحفية.

وتعد عملية الإطلاق هذه هي الدفعة الأولى للمجندين من الأطفال خارج مسميات تبادل الأسرى بين الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية من جهة وجماعة الحوثيين من جهة أخرى.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء