محافظ تعز يرأس اجتماعا استثنائيا لقيادات السلطة المحلية وقيادة الجيش     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     الحكومة تتهم "الانتقالي" بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض     ما خفي وراء توقيع اتفاق الرياض (ترجمة)     مأرب.. الدم والخذلان     ارتفاع عدد مجزرة مسجد الاستقبال بمأرب إلى 11 شهيد     وفاة يمنيان بقارب صيد بمنطقة رأس العارة بلحج     مركز الملك سلمان يدشن مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية بتعز     وسائل إعلام خليجية.. الحوثيون وراء استهداف معسكر الاستقبال بمأرب     منظمة ترفع شكوى للنائب العام حول علاقة وزير الاتصالات بالحوثيين     هل ينجح اختبار تركيا الأول في ليبيا     محافظ تعز وكذبة اقتحام الجرحى لمكتب المحافظة     في استغلال للوظيفة العامة.. النائب العام يعين مقربين بأجهزة القضاء بمأرب     رابطة جرحى تعز تنفي قيامها بأي فعالية بديوان محافظة تعز وترفض الافتراءات الكاذبة     تمرد الثلاثاء بالسودان يجبر مدير جهاز المخابرات لتقديم استقالته    

الاربعاء, 18 مايو, 2016 03:56:00 مساءً

اليمني الجديد - صُحف

"السيد الحزام الأمني لمحافظة عدن المحترم، لا أخفيك سراً بأني لم أكن أعرفك شخصياً ولم أسمع بك من قبل، وهذا قصور مني وليس من سيادتكم. ولكن أخيراً ذاع صيتك، أولاً بقرار ترحيل الشماليين، وأخيراً قرار منع دخول القات لأنه يشكل خطراً أمنياً على عدن".
 
" بهذه الفقرة بدأ ناشط ساخر على موقع "فيسبوك" رسالته الموجهة إلى "لواء الحزم" الذي ظهر فجأة من دون سابق إنذار، وتصدّر المشهد في مدينة عدن، جنوب اليمن، من خلال قرارات أثارت الجدل وأحرجت القيادات العليا للبلاد.
 
في هذا السياق، يقول سكان محليون لـ"العربي الجديد"، إنهم "لم يسمعوا من قبل عن اسم هذا اللواء ولا يعرفون من يقوده وما هي صلاحياته، وكل ما يعرفونه أنه ينتشر في أطراف المدينة فقط".
 
مع العلم، أنه خلال الأيام الماضية ذاع صيت "لواء الحزم" وبات حديث الإعلام والشارع في جنوب البلاد واليمن عموماً، بعد إقدامه في 7 مايو/أيار الحالي على ترحيل 842 شخصاً من أبناء المحافظات الشمالية، بذريعة "عدم حمل الهوية الشخصية".
 
 وهو القرار الذي اعتبرته أوساط سياسية "تهجيراً عنصرياً"، فيما وصف الرئيس، عبدربه منصور هادي، القرار بـ"الممارسات المرفوضة".
 
أما الحكومة اليمنية فوجّهت بإيقاف الحملة والاعتذار لمن تم ترحيلهم وإعادتهم، الأمر الذي أثار الشكوك في دوافع القرار ومن يقف خلفه. ولم تمرّ سوى أيام حتى أعلن اللواء قراراً يقضي بـ"منع توريد وبيع نبتة القات إلى عدن، طيلة أيام الأسبوع، عدا يومي الخميس والجمعة". وقد تباينت ردود الفعل تجاه القرار ما بين مؤيد ومعارض.
 
في هذا الإطار، تقول مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن "ما يثير الجدل حول لواء الحزم، هو عدم صدور قرار جمهوري بتشكيله، حتى الآن، ويُعدّ بمثابة سلطة موازية للسطات المحلية بعدن". وتشير المصادر إلى أن "اللواء يتلقّى دعماً من الإمارات ويمتلك عتاداً لا بأس به، فيما يمارس وزير الدولة الشيخ السلفي هاني بن بريك، دور المشرف العام على اللواء، أما أفراده فيغلب عليهم التوجه السلفي". كما يظهر معظم المتحدثين عن اللواء من دون رتبة عسكرية، أما البيانات الصادرة عنه فلا تحمل اسم الدولة أو الجهة الأمنية أو العسكرية التي يعمل تحتها اللواء إذ يكتفي فقط باسم "لواء الحزم".
 
" ويُعدّ هاني بن بريك الذي يؤدي دور المشرف على اللواء من المقربين لدولة الإمارات، وقد زارها، قبل أشهر، بصحبة عدد من القيادات السلفية. ويرى مراقبون أن هناك خطة لزيادة نفوذ الرجل ليؤدي دوراً مستقبلياً أكبر في المحافظة. في هذا السياق، ينوّه الناشط السياسي في الحراك الجنوبي باسم الشعيبي، على صفحته على موقع "فيسبوك"، إلى أنه "حتى لا يكون هناك محافظان اثنان لمحافظة واحدة، نعم لتعيين الشيخ هاني بن بريك محافظاً لعدن، وليكمل اللواء عيدروس الزبيدي (محافظ عدن) مهمته الأمنية والعسكرية في قيادة المنطقة أو أي منصب آخر"، في إشارة لتصاعد نفوذ الرجل في عدن.
 
 



الحرية