انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري    

السبت, 14 مايو, 2016 06:35:00 مساءً

اليمني الجديد - ذمار

 يعيش الأطفال في عموم محافظات الجمهورية أوضاعا مأساوية صعبة وسط قتل ودمار طالت الجميع وكان للأطفال النصيب الأكبر.
 
فالحرب في اليمن لم تقتصر على المتصارعين السياسيين أو المحاربين فقط، حيث كان للطفل اليمني النصيب الوافر من مرارة هذه الحرب، حيث قتل وجرح أكثر من "4005" طفل في الوقت الذي اتهمت أغلب المنظمات الدولية والمحلية السعودية وتحالفها، بشن غارات جوية، على مواقع مدنية راح ضحيتها غالبية قتلى الأطفال في اليمن.
 
ذمار: واحدة من المحافظات التي خسرت عشرات الأطفال ما بين قتيل وجريح سواء في جبهات القتال أو لقوا مصرعهم بالطائرات السعودية فضلا عن الحالات النفسية التي يعيشها الكثير من الأطفال جراء قصف الطيران أو الحرب على الأرض، والتي تسببت بكثير من الإشكاليات من أبرزها الامتناع عن التعليم.
 
تسببت الحرب بمقتل أكثر من قرابة 2000 طفل من أطفال محافظة ذمار، والذي لقوا مصرعهم بجهات القتال ضمن المقاتلين في صفوف مليشيا الحوثي وصالح، بحسب ما أفاد به مصدر مقرب من الحوثيين ضمن كادر الرصد التابع للمليشيا لـ«الموقع».
 
كما شهدت محافظة ذمار خلافات واسعة نشبت في الآونة الأخيرة على خلفية قتلى الحوثيين في جبهات القتال حيث يتم دفن عددا من قتلى الحوثيين دون علم أهاليهم، وترتكب ميلشيا الحوثي الانقلابية العديد جرائم في حق المواطنين أبرزها القتل واخفاء الجثث.
 
وأكدت مصادر مطلعة، بأن المليشيات ترتكب جرائم بحق أسر قتلاها، حينما تقوم بعمل مراسيم دفن وعزاء كاذبة لأبنائها، بينما تكون الجثة إما في المكان الذي قتل صاحبها فيه، أو أنه لا يزال على قيد الحياة فيه، إما تحت الأسر أو في عداد المفقودين، دون أن تبذل الميليشيات أي جهد يذكر للكشف عن مصير مقاتليهم المفقودين.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء