النائب العام "الأعوش" يرفع دعوى قضائية ضد الرئيس هادي بسبب قرار الإقالة     مؤسسة بيسمنت تختتم مهارات تدريب في المناظرات وأليات البحث العلمي     مؤسسة نور الأمل تدشن برنامجها الجديد بكفالة ٩٠ يتيما في الأقروض بتعز     تهديد جديد للانتقالي بمنع مسؤولين في الحكومة من الوصول إلى عدن     وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن    

الاربعاء, 27 أبريل, 2016 09:52:00 صباحاً

اليمني الجديد - صُحف

كشف محافظ حضرموت السابق، عادل باحميد، أن المخلوع هو الذي تسبب في دخول مجاميع الإرهاب للمحافظة، التي لم تكن في يوم من الأيام أرضا للتشدد أو التطرف،
 
 مشيرا إلى أنه بادر منذ تفجر الأحداث في اليمن إلى تشكيل خلايا إرهابية نائمة في حضرموت، وأوحى إليها في ما بعد بافتعال الأحداث، بعد أن طلب من عناصر عسكرية موالية له تسليمها المواقع العسكرية والعتاد الثقيل، وهو ما مكَّن الإرهابيين من وضع أيديهم على المحافظة بشكل كامل.
 
وتابع بالقول  في تصريح لجريدة "الوطن السعودية" إن قوات تابعة للتنظيم هاجمت السجون الموجودة في المكلا، وقامت بإطلاق سراح عناصر القاعدة الذين كانا محبوسين هناك، وأخرجوهم مع أعداد ضخمة من المجرمين الذين انضموا لهم وباتوا ينفذون خططهم. وتابع أن انسحاب القوات الحكومية بعد ذلك من المحافظة تم بشكل متسارع، بعد أن سيطر الانقلابيون على كل مقاليد الأمور.
 
وأضاف باحميد "ما يؤكد وجود ارتباط مباشر منذ وقت بعيد بين ميليشيات الحوثيين الانقلابية وفلول المخلوع، علي عبدالله صالح، من جهة، وعناصر تنظيمي القاعدة وداعش من جهة أخرى، هو أن الجنود النظاميين التابعين الذين كانوا يوالون المخلوع لم يتحركوا لقتال العناصر الإرهابية عند اقتحامها المدينة، ولم يبادروا إلى الوقوف في وجوههم، بل سمحوا لهم باقتحام المحافظة بكل سهولة ويسر، لذلك فإن ما حدث بالضبط هو عملية تسليم وتسلم بين الانقلابيين والإرهابيين، ولا عجب في ذلك، فهم يشتركون في هدف واحد، هو الرغبة في تدمير اليمن، وإضاعة مستقبله، عبر إدخاله في دوامة الانقلاب العسكري، ومصادرة السلطة الشرعية، كما استعان الإرهابيون بعناصر من خارج البلاد، كان موالون للمخلوع يسهلون دخولهم عبر قوارب وزوارق، تعبر البحر قادمة من بعض دول القرن الإفريقي".
 
ومضى قائلا "الشواهد التي تؤكد وجود ارتباط بين الجانبين كثيرة ولا تحصى، في مقدمتها محاولة زعزعة الأوضاع في المحافظات التي استعادتها القوات الموالية للشرعية، فمنذ اليوم الأول لخروج الانقلابيين الحوثيين وفلول المخلوع من عدن، تحركت أذيالهم، وبدأت افتعال الأزمات، واغتيال القادة الأمنيين والناشطين في المقاومة الشعبية، كما هددوا حياة المواطنين واستولوا على عدد من المؤسسات الحكومية، وكذل ذلك لأجل إتاحة الفرصة لعودة الانقلابيين مرة أخرى.
 



قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ