قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب     في محراب الشهيد الزبيري     مناطق نفوذ الحوثيين. موسم البسط على أموال الأوقاف مستمر     لماذا يستهدف الحوثيون المغنيين في الأعراس؟!     رئيس حزب الإصلاح في أقوى تصريح من نوعه حول اتفاق الرياض     محافظ شبوة يلتقي مندوب بنك الكريمي ويعد بفتح فروع جديدة للبنك     فساد المنظمات وخدش كرامة اليمنيين     الإمارات وما هو أخطر من التطبيع مع اسرائيل     نواب في الكونجرس الأمريكي يوقفون صفقة سلاح للإمارات بسبب تسربها للإرهابيين     صراعات النفوذ والثروة بصنعاء.. نار تحت الرماد     محاولات سعودية في الوقت الضائع لتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية    

السبت, 23 أبريل, 2016 09:36:00 مساءً

اليمني الجديد-متابعة خاصة
كشفت مصادر في جلسة مشاورات اليوم  إن تعنت مليشيات الحوثيين، أفشل إصدار بيان مشترك بشأن تثبيت وقف النار وفك حصار تعز.

واستؤنفت، مساء السبت، في الكويت جلسة مسائية مباشرة من المباحثات اليمنية، هي الثالثة من نوعها بعد فشل جلستين سابقتين في اختراق جدار الأزمة والخروج بأي تقدم، إحداهما كانت صباح اليوم، وسادها توتر أدى إلى فضها.

وقالت مصادر مقربة من أروقة المحادثات: إن الجلسة الجديدة ستناقش تثبيت وقف إطلاق النار، وتفعيل اللجان المحلية للتهدئة، التي توجد في ست محافظات يمنية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأفاد مصدر حكومي أن "الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، يركزون على وقف تحليق طيران التحالف العربي فقط، مع إهمال للخروقات الميدانية التي ترتكبها قواتهم، وخصوصاً في محافظة تعز، وسط البلاد".

وأكد المصدر أن جلسة صباح اليوم شهدت مشاداتٍ وتوتراً كبيراً بين وفدي الحكومة من جهة، والحوثيين وحزب صالح من جهة أخرى، ما اضطر المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى رفعها، وعقد لقاءات منفردة مع الوفدين بهدف تلطيف الأجواء.

وأصرّ الوفد الحكومي خلال الجلسة الصباحية على ضرورة المضي في المشاورات عبر تراتُبية معينة مقترحة في مخرجات محادثات مدينة بال السويسرية، التي جرت منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، والمتعلقة بثلاث نقاط متعلقة بإجراءات بناء الثقة، والمتمثلة بـ"وقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، وفتح الممرات إلى المدن المحاصرة، على أن تمضي ثلاثتها بـ"التوازي".

كما طالب الوفد الحكومي أن يتم الانتقال بعد ذلك إلى نقطتين من النقاط الخمس، وهما الانسحاب من المدن، وتسليم الأسلحة، ثم بعد ذلك يكون الذهاب للنقاش في الجانب السياسي، والترتيبات لعودة المسار السياسي، بينما تمسّك الحوثيون بالإجراءات السياسية والاتفاق على الشراكة في المقام الأول، ووقف غارات التحالف العربي.

وتنص النقاط الخمس على "الاتفاق على إجراءات أمنية انتقالية، وانسحاب المجموعات المسلحة، وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة، وإعادة مؤسسات الدولة، واستئناف حوار سياسي جامع، وإنشاء لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين".

ويتعرض وقف إطلاق النار في البلاد، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل 10 أبريل/نيسان الجاري، لسلسلة خروقات في عدد من المحافظات اليمنية، ويوم أمس، الجمعة، قدم الوفد الحكومي بالمفاوضات رسالة للأمم المتحدة، تضمنت 213 خرقاً من قبل الحوثيين وصالح، في سبع محافظات يمنية هي (الجوف، تعز، الضالع، مأرب، حجة، البيضاء وشبوة).

وكان المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد قد أعلن أمس في مؤتمر صحفي أن قرار وقف إطلاق النار صامد "رغم خروقات مقلقة"، وكشف أن القرار احترم بنسبة تصل إلى 80%.

وانطلقت الجلسة الأولى لمحادثات السلام اليمنية، الخميس الماضي، في دولة الكويت، بمشاركة جميع أطراف النزاع، بعدما تعذّر انعقادها في موعدها السابق الذي كان مقرراً، الاثنين الماضي.




تصويت

السعودية ستدخل في حوار مباشر مع الحوثيين قريبا بعيدا عن الشرعية
  نعم
  لا
  لا أعرف


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ