السبت, 26 مارس, 2016 04:14:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات

شدد وزير الخارجية اليمني السابق، الدكتور رياض ياسين، على أن "عاصفة الحزم" تأكيد لبعد نظر القيادة السعودية وترجمة حقيقية لحرية قرار الرياض، وقوة الإرادة للقيادة السعودية، مشيراً إلى أن القرار جاء في الوقت المناسب لمنع التمدد الخارجي في اليمن، وإيقاف المشاريع التخريبية لبلاده.
 
وقال ياسين بمناسبة مرور عام من بدء عمليات "عاصفة الحزم"، إن "هذا القرار التاريخي جاء في وقت مناسب لإنقاذ اليمن من مشروع إيراني ضخم، كان يخطط لاختطاف اليمن عن طريق سيناريوهين، الأول إنشاء دولة في جنوب الجزيرة العربية حكومتها تتبع لولاية الفقيه، من خلال سيطرة التابعين لإيران على مفاصل الدولة وزاراتها المختلفة، وهو ما يوضح الفكرة في بداية انقلاب ميليشيات الحوثي، التي تبع لها صالح، الذي لم يستطع ترك السلطة وتحالف مع الحوثيين في تخريب اليمن، حيث أثبتت بعض الدلالات تخطيط إيران لهذا المشروع"، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
 
وأشار إلى أن "السيناريو الثاني كان إقامة حزب وميليشيا مسلحة على غرار حزب الله اللبناني، لزعزعة الأمن والاستقرار وإحداث الفوضى في البلاد وتخريب أي مشاريع عربية خليجية، من خلال ميليشيات الحوثي، حيث قامت إيران بإرسال كل المستلزمات من أسلحة وأشخاص مستشارين بهدف إنشاء هذا الحزب"، وأضاف "كان ذلك واضحاً من خلال اكتشاف الباخرة التي كانت محملة بالأسلحة المقبلة من إيران، وكل هذا كان بهدف تخريب الدول العربية، مثلما ما حدث في دول مثل لبنان والعراق والبحرين، عبر استخدام أشخاص مواطنين في تلك الدول لإحداث الفوضى فيها".
 
  وأكد ياسين أن لإيران مطامع في اليمن، وبالتحديد وجودها في مضيق باب المندب من خلال مشاريعها التخريبية في البلاد، عبر ميليشيات الحوثي وصالح، وقال: "النظام الإيراني وضع نفسه في مشكلة بتدخله المباشر في اليمن، خصوصاً بعد انقلاب علي صالح والحوثيين على الشرعية في اليمن ابتداءً من 21 سبتمبر(أيلول) 2014، فعندما استولى الحوثيون على مطار صنعاء وصعدة وميناء الحديدة بدأت الطائرات والسفن الإيرانية تصل محملة بكل أنواع السلاح والمعدات التقنية المتطورة، وبشكل واضح يؤكد أن مخططاتها للإرهاب والتخريب والسيطرة ليست بخافية وأنها تنتهز الفرصة دون تردد".



قضايا وآراء
انتصار البيضاء