وزارة الصحة تعتمد وحدة صحية طارئة لعدن تصل الأربعاء     رمزي محروس يترأس اجتماع اللجنة العليا للطوارئ ومكتب الصحة بسقطرى     مقتل مسؤول أمني بمحافظة حضرموت بعبوة ناسفة     معارك دامية بأبين بعد فشل هدنة استمرت ليوم واحد     تزايد عدد الإصابات بفايروس كورونا في اليمن والحالات غير المعلنة ثلاثة أضعاف     تركيا تكشف عن طائرة قتالية مسيرة بمواصفات تكنولوجية فائقة الدقة     استشهاد قائد بالجيش الوطني بأبين ضمن معركة استنزاف نصبها التحالف للشرعية     الحوثيون يعدمون قائد بالجيش الوطني بعد أسره ويحرقون جثته بمادة الأسيت     الأمم المتحدة: الإصابات بكورونا باليمن أضعاف ما يتم الإعلان عنها     تحطم طائرة باكستانية على متنها 90 مسافرا بينهم نساء وأطفال     تحذيرات من كارثة مضاعفة في اليمن بسبب انتشار فايروس كورونا     رسائل مهمة للرئيس هادي في ذكرى قيام الوحدة اليمنية     معركة اللا حسم للجيش الوطني بأبين برعاية التحالف يضع الشرعية على المحك     مخاوف من إدراج أكبر الموانئ اليمنية في القائم السوداء     منظمة الصحة العالمية تسجل أعلى مستوى إصابات بفايروس كورونا    

الخميس, 03 مارس, 2016 09:10:00 صباحاً

اليمني الجديد - الجزيرة نت

أكد الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في محافظة الجوف عبد الله الأشرف أن قوات الجيش الوطني والمقاومة تسيطر على ثلثي مساحة المحافظة الواقعة شمالي اليمن، مضيفا في حوار للجزيرة نت أنها تقترب أكثر من محافظتي صنعاء وصعدة.
 
واعتبر الأشرف أن استكمال تحرير الجوف يعني بداية استعادة محافظة صعدة المجاورة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي التي باتت أضعف داخلها بعد استنزاف قواتها بالمحافظات الأخرى, حسب قوله.
 
كما أوضح أن استعادة الجيش الوطني والمقاومة لأغلب مديرية خَبْ والشعف الحدودية مع السعودية أفشلت رهان الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بتحويل هذه المناطق لابتزاز المملكة واستخدامها ورقة لتهديد أمنها ومقايضتها في أي تسوية سياسية، وفقا لتعبيره.
 
وعن معركة صنعاء, أفاد الناطق باسم المقاومة في الجوف بأن تحرير مديرية المتون سيقرب قوات الشرعية من قطع خطوط إمداد الحوثيين من صنعاء للجوف والعكس, وهو ما سيسمح بفتح جبهة بمديرية أرحب القريبة من مطار العاصمة وقاعدة الديلمي العسكرية.
 
كما تحدث الأشرف للجزيرة نت عن ترتيبات عسكرية للتحرك من الجوف باتجاه مديرية حرف سفيان، أكبر مديريات محافظة عمران الحدودية مع صعدة، والواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال صنعاء.
وكشف أيضا عن وجود أسرى حوثيين اعترفوا بتلقيهم تدريبات على يد عناصر من حزب الله اللبناني بصنعاء، وأن بعضهم سافروا قبل الحرب إلى جنوب لبنان وإيران.




قضايا وآراء
الحرية