العليمي يتسلم تقرير هيكلة القوات ومحتجون يغلقون مبنى وزارة بعدن     كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)    

الاربعاء, 02 مارس, 2016 07:38:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات

رجح أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء عادل الشرجبي أن تستكمل قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية السيطرة على نقيل بن غيلان وما تبقى من مناطق في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء خلال الشهر الجاري ثم تتحرك باتجاه منطقتي أرحب وبني حشيش.
 
وقال الشرجبي في تصريحات نشرتها صحيفة “السياسة” الكويتية إن “من بين سيناريوهات اقتحام صنعاء أن يتم ذلك من الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية من اتجاه بني حشيش ونهم وأرحب، وقد يتم أيضاً من ناحية خولان عبر منطقة سنحان مسقط رأس (الرئيس المخلوع علي) صالح”، مرجحاً سقوط منطقة أرحب بسهولة في يد المقاومة بمساعدة حزب “الإصلاح” باعتبار أن فيها نسبة كبيرة من عناصر الحزب المؤيد للشرعية.
 
وأضاف “يوجد في أرحب أقوى المعسكرات التابعة لصالح هما معسكر الصمع وفريجة ولكن أعتقد أن هذين المعسكرين سيتعرضان لحصار لفترة حتى تجبر قواتهما على الاستسلام”.
 
واعتبر أن المعارك الدائرة في محافظات تعز وحرض وميدي في محافظة حجة وصرواح بمحافظة مأرب ومحافظة البيضاء تندرج في إطار ستراتيجية لقوات التحالف وقوات الشرعية لإبقائها جبهات قتال مفتوحة لاستنزاف قوات صالح وميليشيات الحوثي مالياً وعسكرياً وتشتيتها في أكثر من جبهة قتال، مرجحاً أن لا يتم تحرير محافظة تعز من الميليشيات إلا في نهاية الحرب، وحتى يبقى مقاتلو صالح والحوثي في تعز ولا يعودون لحماية العاصمة صنعاء عند اندلاع المعركة الكبرى للسيطرة عليها من قبل المقاومة والجيش الوطني.
 
واستبعد تحرير صنعاء من دون قتال، قائلاً “إن قوات صالح والحوثيين مستميتة لأن صالح يدرك أن في سقوط صنعاء ستكون نهايته، فإما أن يختار نهايته وهو يحارب وإما يختار نهايته وهو يستسلم ولا أظنه سيقبل بالاستسلام أبداً مهما حدث”.
 
وحذر الشرجبي من أن كلفة معركة صنعاء ستكون باهظة جداً سواء ما يتعلق بالكلفة البشرية أو البنية التحتية والدمار المتوقع لهذه المعركة، مضيفاً انه “مع ذلك هناك إمكانية للتخفيف من هذه الكلفة باستقطاب الضباط الموالين لصالح إما بالإغراءات المالية وإما بالتخويف من المستقبل وبتذكيرهم بمسؤوليتهم الوطنية جراء ما قد تتعرض له صنعاء من دمار”.
 
وبشأن موقف القبائل، قال الشرجبي “دائماً الأنظمة تستخدم مع القبائل العصا والجزرة … الجزرة عن طريق شراء ذممهم بالأموال والعصا عندما يرى القبلي أن الدولة تنتصر يتبعها”، مشيراً إلى أن القبائل ستميل للشرعية بمجرد تقدم الجيش الوطني من مأرب ومن نهم نحو صنعاء.




قضايا وآراء
مأرب