معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

الثلاثاء, 01 مارس, 2016 04:49:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
قرية المرزوح صبر الموادم / تعز , تعيش كارثة إنسانية حقيقية, بسبب الحصار المفروض على المدينة منذ احدى عشر شهر, وحسب رسائل ومناشدات بعث بها سكان من داخل القرية أنهم باتوا في طور الكارثة, مناشدين في الوقت ذاته دول التحالف ومركز الملك سلمان والمنظمات الإنسانية والخيرية سرعة تقديم يد المساعدة للقرية والتي باتت في وضع كارثة ومجاعة.  
فبالنظر الى وضع القرية المزري أصلاً من وضع الحصار, ومعاناة شديدة للسكان, فقد اشتد الحرب والقصف المتواصل على القرية, وعلى مناطق مجاور لها, كمنطقة الديم وثعبات والجحملية وصالة, وحسنات,  وقد نزحت بهذه المناطق بشكل جماعي الى القرية, ما ضاعف من معاناتها بصورة كبيرة.
الطريق الرئيسة التي تربطها بالمدينة مقطوعة عبر منفذ ثعبات والتي تدور فيها حرب طاحنة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية, والطريق الاخرى عبر منفذ القفيعة والمجلية ليست آمنة وتغلق في فترات طويلة, ويصعب وصول المواد الاساسية والتي هي منعدمة اصلاً.  
احد سكان المنطقة, رياض عبدالكريم سعيد بعث بعدد من الرسائل عن وضع القرية, الى الناشطين والصحفيين, والمنظمات الإنسانية والخيرية, شرح أوضاع القرية والتي دخلت طور الكارثة, فالسكان باتوا في وضع مأساوي, فهم معتمدون على ثلاث وجبات مقتصر الى مادة الرز والعدس, وهناك تزايد في اعداد المرضى النفسيين وعدم مقدرة الأطفال على النوم.
وأوضح رياض في رسائله التي بعثها, أن البيت الواحد بسبب النزوح من القرى المجاورة, بات يسكنها من عشرين الى ثلاثين شخص, وأن العلاقات متدهور بسبب أن السكان ارتفعت ديونهم وباعوا مدخراتهم وليس هناك فرص عمل تعود عليهم بالفائدة.
 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء