صورة من الارشيف

الاربعاء, 24 فبراير, 2016 05:19:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
هلع حوثي متزايد خلال يومين من تعيين علي محسن الأحمر نائبا لقائد القوات المسلحة، حيث غدت المكاسب على أرض الواقع منها إلى العمل السياسي الذي حقق مؤخرا تقدما كبيرا برزت تداعياته في تحركات الحكومة اليمنية بما يخص التداخلات الخارجية من إطراف تقف إلى جانب قوى الانقلاب.
 
الحكومة اليمنية بدورها أكدت ضلوع حزب الله اللبناني بصورة مباشرة في الحرب الدائرة حالياً بين الحكومة الشرعية والانقلابيين من ميلشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح.
 
ما أوضحه المتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي بشكل رسمي قوله "إن الحكومة لديها العديد من الوثائق والأدلة المادية التي توضح مدى تورط أفراد ينتمون لحزب الله في الحرب التي تشنها المليشيا الحوثيه على الشعب اليمني".
 
وأضاف بادي بحسب وكالة"سبأ" الرسمية "تعددت مشاركة الحزب وأفراده في طبيعة المهام التي يقومون بها في اليمن على أكثر من صعيد، ولم تقتصر على الدعم المعنوي المعلن عنه رسمياً بل تعدى ذلك إلى المشاركة الفعلية على الأرض وذلك بتدريب أفراد الميلشيا الانقلابية على القتال والتواجد في ساحات القتال على الحدود السعودية، والتخطيط للمعارك وترتيب عمليات التسلل والتخريب داخل الأراضي السعودية".
 
وأكد "أن بتلك الأدلة الموثقة لا يمكن لحزب الله أن ينفي دوره في الخراب الذي يشارك فيه سواء بالدعم المعنوي أو اللوجستي الواضحين، وأنه أحد المسؤلين بصورة مباشرة عن إطالة أمد الحرب، وجلب الخراب لليمن وشعبه ومقدراته في مخالفه واضحة للقرار الاممي ٢٢١٦ ،و تحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي".
 
وأشار بادي إلى "أن تدخل حزب الله بهذه الصورة يعد تدخلاً سافراً في شؤون دولة مستقلة، وأن قيامه بهذه الأعمال العدائية تجاه الشرعية وقوات التحالف العربي من شأنه أن يفاقم الأزمة ويساعد المنشقين عن الشرعية على التمادي في أعمالهم العدوانية تجاه اليمنيين".
 
وأفصح المتحدث الرسمي باسم الحكومة عن نية الحكومة اليمنية "بتقديم ملف كامل إلى مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية يثبت فيه التدخلات والممارسات الارهابية لحزب الله في اليمن، مطالباً باتخاذ الإجراءات الدولية القانونية بحقه".
 
يأتي ذلك مع تزايد هلع قوى الانقلاب المتمثلة بقيادات كبيرة للحوثيين وصالح بالتزامن مع تفاقم حدة الخلافات والتصدعات في صفوف الميلشيا وخصوصا الصف الأول لها، جراء تواصل الهجمات القوية على قواتها من قبل قوات الجيش الوطني مسنودة برجال المقاومة الشعبية التي باتت على مقربة من أكبر تمركز للميلشيا في كل من صعدة معقل الحوثيين والعاصمة صنعاء، قلب تمركز الانقلابيين.
 
 




الحرية