المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب     محافظ شبوة يرأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية بالمحافظة     استشهاد الصحفي هشام البكيري أثناء تغطيته للجبهة الغربية في تعز     تعرف على تفاصيل التقرير الحكومي الذي سلم لمجلس الأمن حول تعاون الحوثيين مع القاعدة وداعش     مسلحون حوثيون يستخدمون سيارات إسعاف تابعة للصحة العالمية في أعمال عسكرية     الحكومة تدين استهداف النازحين في مأرب من قبل الحوثيين     الحكومة تدعو المجتمع الدولي دعم اليمن سياسيا واقتصاديا     وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأممي غريفيث في الرياض     انفجار مجهول وسط مدينة تعز يخلف قتيل وجريح في صفوف الأمن    

صورة من الارشيف

الاربعاء, 24 فبراير, 2016 04:00:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
تتسارع الأحداث وتداعيات المواجهات والكسب على الأرض بين قوات الجيش الوطني مسنودة برجال المقاومة الشعبية من جهة وميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى في الكثير من جبهات القتال أهمها تلك الواقعة على مشارف العاصمة صنعاء من جهتي الشرق وغربي مأرب.
 
يوم أمس كانت الخطوات الأولى لانتقال المواجهات إلى البوابة الشرقي الغربية مع مأرب حيث تمكنت يوم أمس القوات الشرعية من السيطرة على سلسلة جبل أتياس المطلة على مركز مديرية صرواح وخطوط إمداد ميلشيا الحوثي وصالح الممتدة من هيلان إلى المشجح والمخدرة ومركز المديرية مع خولان.
 
وتسعى القوات الشرعية إلى تكثيف ضغطها العسكرية على قوات الميلشيا في المناطق الواقعة غرب مأرب باتجاه العاصمة صنعاء، في خطة جديدة لتحرير العاصمة وتخفيف الضغط على جبهة مديرية نهم التي باتت القوات الشرعية قريبة من خطوط الحزام الأمني الثاني للميلشيا بحسب مصادر عسكرية.
 
وكانت قد أعلنت العديد من القبائل المحيطة بالعاصمة صنعاء استعدادها الفعلي لبدء مساندة القوات الشرعية في البوابتين الشرقية مع نهم والشرقية الغربية من مأرب، والتي ستعد الضربة القاصمة للميلشيا، خصوصا أنها تمتد في مناطق خولان الأكثر تماسكا للحوثيين سابقا وفقا للمصادر.
 
وتأتي هذه الخطوات بعد تزايد الضغط العسكري في كافة جبهات القتال وتعيين علي محسن الأحمر نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة والذي اعتبره مراقبون دخول المعارك منعطفا جديدا سيقصم ظهر البعير حد قولهم، حيث يعتقدون أن محسن سيتولى مهمة معركة تحرير العاصمة التي يعتمد فيها محسن بالقبائل بحكم علاقته الواسعة معها.
 
 
 
 




قضايا وآراء
غريفيث