صورة من الارشيف

الأحد, 31 يناير, 2016 06:33:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
مع اقتراب قوات الجيش الوطني مسنودة برجال المقاومة الشعبية من العاصمة صنعاء وتجاوزها الحزام الأمني الشرقي وسط مواجهات هي الأعنف مع ميلشيا الحوثي وصالح، تجري الميلشيا تحركات طارئة في العاصمة تتضمن نقل قيادات لها وأخرى تتبع المؤتمر الشعبي العام إلى مناطق خارج العاصمة.
 
وفي ظل استمرار غارات مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتوغل قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية نحو العاصمة صنعاء، تعيش قوات الميلشيا حالة من الرعب والارتباك الكبير، حيث تقوم بحشد قواتها ومقاتليها إلى مداخل العاصمة وحفر الخنادق وتوسيع الحواجز الترابية والإسمنتية الضخمة تحسبا لأي هجمات موسعة للجيش الوطني والمقاومة بحسب مصادر مطلعة.
 
وبحسب المصادر " فأن تحركات طارئة تجري للميلشيا والتي تقوم بنقل وتأمين قياداتها، فيما تفيد نفس المصادر أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح في صدد الانتقال إلى خارج العاصمة صنعاء مع قيادات في حزبه كبيرة".
 
وتتوقع المصادر " أن مناطق بلاد الروس وسنحان  ستكون هي الملاذ الأمن لهم، في حال وتقدمت القوات الشرعية نحو العاصمة صنعاء".
 
يتزامن ذلك مع مواجهات عنيفة في فرضة نهم بين القوات الشرعية وميلشيا الحوثي وصالح، حيث تمكنت القوات الشرعية من السيطرة على مواقع إستراتيجية ومهمة في الفرضة وضواحي العاصمة صنعاء.




قضايا وآراء
مأرب