صورة من الارشيف

الخميس, 28 يناير, 2016 04:26:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
قوات كبيرة وضخمة من الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية مسنودة بمقاتلات الأباتشي التابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية تستعد لمعاركة حاسمة في عدة مناطق ومحافظات يمنية تقضي بتحريرها من ميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح المنقلبة في 21 سبتمبر من العام الماضي ودخولها صنعاء بعد مواجهات عنيفة في محافظة عمران مع قوات الجيش الوطني.
 
وتسير الاستعدادات بشكل منضبط وبجاهزية عسكرية مخطط لها ومدروسة يشارك فيها خبراء من قوات التحالف العربي وكبار قيادات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تبدأ من السهول الشرقية الشمالية مع محافظتي مأرب والجوف منها إلى تخوم صنعاء أكبر معقل للحوثيين وقوات صالح بحسب مصادر عسكرية.
 
وبحسب المصادر " فأن معارك ستدور خلال الساعات القادمة تنطلق من مركز مديرية صرواح غرب محافظة مأرب شرقي البلاد، وتتقدم لتحرير بقية المديرية من قوات ميلشيا الحوثي وصالح، والتوغل شرقا نحو المشجح ومن ثم سلسلة جبال هيلان الواصل مع فرضة نهم حزام العاصمة صنعاء".
 
وعلى الجبهة الشمالية الجنوبية تواصل القوات الشرعية تقدمها نحو مديرية الصفراء التابعة لمحافظة صعدة وخط الإمداد الرئيسي للحوثيين وقوات صالح، بعد تمكن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من السيطرة على مساحات كبيرة في مديرية مجزر التابعة لمحافظة مأرب والحدودية مع الجوف وصعدة.
 
ووفقا للمصادر " فأن القوات الشرعية تسعى بقواتها العسكرية للسيطرة على مديرية الصفراء أولى مديريات محافظة صعدة معقل الحوثيين الأول والتي باتت على وشك السيطرة، حيث لم تعد تبعد عنها إلا عشرات الكيلوهات تطالها بالمدفعية وقذائف الهوزر".
 
يأتي ذلك بالتزامن مع دفع قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية تعزيزات عسكرية جديدة تتخلل آليات جديدة وحديثة لأول مرة ستشارك في معارك الحسم النهائية الشمالية منها إلى العاصمة صنعاء بحسب المصادر العسكرية.
 
وذكرت المصادر " أن عمليات واسعة ستنفذها قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة في مناطق وتخوم محافظة صعدة، والتي ستتخذ طابع استنزافي كبير لقوات الميلشيا، والتوغل معها في مناطق وهضاب وسهول مديريات صعدة".
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء