ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

صورة امرأة ترفع عبارة للمجتمع الدولي في تعز

الأحد, 17 يناير, 2016 04:38:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
تعيش محافظة تعز وسط البلاد حالة من الوجع المتفاقم جراء تزايد الحصار والقصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة للأحياء السكنية والقرى من قبل ميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
 
ومع زيارة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد إلى صنعاء وجلوسه الغامض مع ميلشيا الحوثي وصالح المنقلبة، وقبوله درع الانقلاب في مراسيم رسمية مخزية، يواصل ولد الشيخ غض بصره عن ما يدور في محافظة تعز من حصار وقتل للمدنيين بطريقة بشعة تقطع القلب والضمير.
 
الكثير من الأسر والأمهات فقدت عائلها جراء القصف الهمجي للميلشيا في تعز، وأخرى تعيش حالة من العوز والمرض جراء الحصار المستمر منذ أكثر من 9 أشهر، وما ضاعف ذلك هو سكوت المجتمع الدولي بممثلة إلى اليمن ولد الشيخ.
 
وليس الأمر حديثا عابرا، فالجميع في تعز يتألم ويديه فارغة إلا من الدعاء ورفعها إلى الله، فالنساء والأطفال هم الأكثر تعرضا لهذه الهمجية المقيتة من قبل ميلشيا الحوثي وصالح.
 
ويبقى المدهش هو الصمود الأسطوري لأبناء هذه المحافظة، رغم قسوة الحرب والجوع والمرض، الثلاث الآفات التي تهلك العنصر البشري، بل وتجتاح كل ما في الطبيعة من جماد ونبات.
 
ناشطون وحقوقيون تدولوا صورا لنساء كبيرات في السن فقدنا كلما ما يملكن من أشياء، أولاد قتلوا، وأزواج كانوا يعولوا، ومنازل عامرة بالأمان، ولم يتبقى لهن إلا الدعاء ويافطات استنجاد يحملن عبارة الوجع والاستغاثة.
 
"ولد الشيخ..هل ترانا؟؟" هكذا كتبت وهكذا رفعتها النساء الكبيرات بجفون ذابلة وقلوب محترقة، جراء تخاذل المجتمع الدولي، ومنظمات المجتمع المدني والحقوقية.
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء