إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات    

صورة من الارشيف

السبت, 16 يناير, 2016 11:21:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
تسعى ميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى نقل مواجهات العنف والتمرد على الشرعية إلى مناطق الجهة الجنوبية الغربية وعلى امتداد المنحدرات الوعرة مع تهامة غربا.
 
ذلك ما أكده سكان محليون في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار (وسط البلاد) اليوم السبت، قولهم "إن مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق انشأوا خلال الأيام الماضية معسكراً تدريبياً في المنطقة لاستقبال مجندين جدد".
 
وبحسب "المصدر أونلاين" أن السكان أكدوا" أن المعسكر في بني أسعد، بدأ في استقبال عشرات الشباب من أجل تدريبهم، والدفع بهم في المناطق التي تشهد معارك بين الجماعة وقوات صالح من جهة والمقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني من جهة أخرى".
 
وكانت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية قد شنت الأسبوع الماضي غارات على معسكر جديد للحوثيين في ضروان بقاع الحقل، وفر العشرات من مسلحي الجماعة المستجدين.
 
من جهة، حذر السكان الجماعة المسلحة من استمرار التدريب والتجمع في المعسكر التدريبي الواثع بالقرب من منازلهم، وطالبوا بتحييد الأهداف المدنية وعدم تعريضهم وممتلكاتهم لنيران التحالف.
 
وحمل المدنيون في المدينة، قيادات جماعة الحوثيين وقوات صالح المسؤولية الكاملة عما قد يتعرضوا له.
 
وتعد مناطق آنس جبل الشرق وما يجاورها مناطق جغرافية وعرة تعرف بالمنحدرات السوداء التي تتصف بوفرة الصخور المجوفة.
 
وتسعى ميلشيا الحوثي وصالح إلى تقويض الجبال الوعرة وتجنيد الفقراء من الأرياف، الذين يفتقرون إلى وسائل الحياة البدائية والصحية والغذائية بالإضافة إلى انتشار الأمية.




قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة