ملاحظات بعد طرح البنك المركزي فئات نقدية جديدة     الزي اليمني والآثار القديمة     سفير سعودي جديد يبدأ مهامه في العاصمة القطرية الدوحة     المجلس التأديبي بشرطة تعز يصدر عقوبات بحق عدد من الأفراد     آثار تعذيب هائلة في جثة الشاب باعوضة بأحد أقسام شرطة عدن     أسرة السياسي حسن زيد تكشف لأول مرة عن الجهة التي تقف خلف عملية الاغتيال     تقرير يوثق أبرز التعديلات الحوثية التي استهدفت مناهج التعليم الأساسي     الإمارات تخطط لعمل استفتاء بضم سقطرى وميون إليها (ترجمة خاصة)     رابطة جرحى تعز تستغرب في بيان الإهمال الحكومي     السنة والحديث مرة أخرى     الدكتور محمد الشرجبي يمثل اليمن في المؤتمر العالمي 5 لجراحة تجميل الأنف     "غريفيث" يشتكي الأطراف اليمنية إلى مجلس الأمن برفضها للسلام     اليمن تشارك بمجلس وزراء الخارجية العرب بالدوحة     شرطة جبل حبشي تضبط متهم بسرقة محويات منزل بـ٢٠ مليون     السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف    

الخميس, 07 يناير, 2016 06:03:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
أدانت مؤسسة وثاق للتوجه المدني تجاهل المفوضية العالمة لحقوق الإنسان ومكتبها في اليمن من التجاهل الرسمي تجاه ما يجري في اليمن من انتهاكات جسيمة, مطالبة بالوقت ذاته إعلاق المكتب.

وقال بيان صادر عن المؤسسة حصل " اليمني الجديد"  على نسخة منه, أن بيان المفوضية السامية لحقوق الإنسان, بخصوص الاوضاع في اليمن جاء باهتاً ومثلاً  غطائاً للمليشيات.

وأشار البيان الى أن تقرير المفوضية لم يتطرق الى أي انتهاكات قام بها الحوثيون في عدد من المناطق والمدن اليمنية كما لم يتطرق الى الحصار المفروض على مدينة تعز.

نص البيان   
 
تابعت مؤسسة وثاق للتوجه المدني بيان مفوضية حقوق الإنسان بخصوص اليمن والذي ركز على انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن.

 ومن خلال متابعتنا للبيان وجدنا أنه جاء خاليا من توصيف وتحديد الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق صالح, من قتل وقصف للمدنيين في عدن والضالع ولحج والحديدة كما لم يشر الى الحصار المفروض على مدينة تعز, والذي يمنع حتى دخول الأكسجين للمستشفيات بصورة مباشرة.

وأمام هذا البيان الباهت فإن مؤسسة وثاق تدين تجاهل مفوضية حقوق الإنسان في اليمن لكل جرائم وانتهاكات جماعة الحوثي والقوات المؤيدة لصالح بحق المدنيين وتعد هذا خروج عن الحيادة والمهنية.

كما أن المؤسسة تؤيد مطالبه الحكومة اليمنية بمغادرة القائم بأعمال المفوض السامي لحقوق الإنسان في اليمن والذي أصبح يوفر غطاء لجرائم وانتهاكات جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق صالح وتطالب مؤسسة وثاق المنظمات الدولية العمل بحيادية وعدم الرضوخ لضغوط الجماعات المسلحة وان تلتزم المهنية والحياد وتنقل أوضاع اليمن بما يمليه عليها الميثاق الذي جاءت على ضوئه.

صادر عن مؤسسة وثاق للتوجه المدني
الخميس 7يناير 2016




قضايا وآراء
غريفيث