صورة من الارشيف

الثلاثاء, 05 يناير, 2016 07:16:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
تواصل في الأثناء ميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق صالح قصفها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة للقرى والأحياء المكتظة بالمدنيين في مناطق متفرقة من محافظة تعز وسط البلاد، ردا على انكساراتها وهزائمها المتتالية خلال اليومين الماضيين وخصوصا هجمات اليوم الثلاثاء لقوات الجيش الوطني ورجال المقاومة التي تسببت بحالة كبيرة من الانهيار في صفوف الميلشيا.
 
وقال سكان محليون لــ "اليمني الجديد" إن قصفا مدفعيا عشوائيا لميلشيا الحوثي وصالح يطال قرى وأحياء متفرقة من المحافظة، استهدف مناطق جبل صبر في مشرعة وحدنان وقرى شقب والذي ما زال مستمرا حتى الأثناء منذ أمس الأثنين".
 
وأضاف السكان " أن عشرات الضحايا سقطوا من المدنيين العزل، فيما مئات الأسر نزحت من مساكنها وقراها في صبر جراء كثافة القصف العشوائي لميلشيا الحوثي وصالح".
 
وتقدم ميلشيا الحوثي وصالح على هذا القصف الهستيري بعد فقدتها اليوم أهم المواقع على طول الجبهة الشرقية "الجحملية" وتلقيها أقوى الضربات من قبل قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية، وإجبارها على التراجع تحت وطأة كثافة نيران مدفعيات الجيش، بالإضافة إلى تزايد حالة الانهيار في صفوف قوات الميلشيا، التي باتت على وشك الانهيار الشامل بحسب المصادر.
 
في حين أكدت مصادر مطلعة " أن الزخم القتالي عاد بقوة في صفوف قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية، وعزمها على توسيع نفوذها والسيطرة بخطط وتكتيك عسكري يقلل من وقوع ضحايا".
 
وأوضحت المصادر " أن أفراد وقوات خاصة مدربة بأعلى الفنون القتالية في طريقها إلى الالتحاق بالمعارك وفك الحصار الخانق الذي تفرضه ميلشيا الحوثي وصالح على المدينة".
 




قضايا وآراء
مأرب