مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة     كيف حول الحوثيون قطاع الاتصالات إلى شبكات تجسس مرعبة     قراءة في جذور الخلاف ومداخل التقارب بين المؤتمر والإصلاح     الجيش يدعو الصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث مليشيا الحوثي بمأرب     طوابير بمحطات الوقود بصنعاء واتهامات لمليشيا الحوثي بالوقوف خلف الأزمة     المرأة اليمنية واليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها     محافظ شبوة يزور المعرض الدولي الكتاب    

الأحد, 03 يناير, 2016 10:58:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
المكان العاصمة الإيرانية طهران, الزمان عشية إعدام عدد من الإرهابين والمدانين بأعمال إجرامية, داخل الارضي السعودية, ابرزهم نمر النمر احد أكبر المحرضين على العنف والفوضى داخل المملكة.

الصورة هنا في شوارع طهران, أمام وداخل القنصلية السعودية, تتجاوز في تفاصيلها كل الأعراف والقوانين التي تعارفت عليها الدول فيما بنيها, في التعامل مع البعثات الدبلوماسية وتمثيل السيادة بين دولة واخرى.  

لا يبدوا هنا أن إيران تكترث لمثل هذه الأعمال الإجرامية والتي قد تلحق عليها إدانات واسعة, فهي لا تقل عن ما تمارسه رسيماً في عدد من الدول العربية منذ فترة ليست بالقصيرة, كان ابرزها احداث العراق وسوريا ولبنان والبحرين واخيراً في اليمن.
وفي اللحظة التي لاقت هذه الأعمال إدانات واسعة, لعملية الاقتحام السافرة للقنصلية السعودية, اضطرت إيران وفي وقت متأخر, للحديث عن اعتقال عدداً من المثيري للشغب في نفس المكان, دون أن تكلف نفسها الاعتذار عن هذه التصرفات الاستفزازية والهمجية تجاه الاخرين.

ويذهب عدد من المراقبين بأن هذه الاعمال لا يمكن أن تكون عفوية من قبل الشارع الإيراني الغاضب كما تقول السلطات, فالضوء اخضر واضحاً يقف وراء هذه الاعتداءات وهذه التصرفات الاستفزازية تجاه تمثيل دولة داخل الاراضي الإيرانية.
لقد تناغمت تلك الأفعال مع القرار السياسي الإيراني تجاه قضية هي موضوع داخلي للسعودية لا شأن للسيادة الإيرانية بها, غير الغضب الإيراني يطرح عدد من التساؤلات عن حجم التدخل الذي باتت تمارسه إيران في الشؤون الداخلية للدول, وكيف أن الوقاحة قد طالت كثيراً وخرجت عن الحد المعقول.

ليس ذلك فحسب, بل وتخرج إيران بتلك التصريحات غير المعقلنة من قبل ابرز رموزها , في تناسي واضح لمسلسل الاعدامات بحق المسلمين السنة وفي منطقة الاحواز العربية بوجه خاص, دون أن يكون للدول ذلك الموقف السلبي الذي تمارسه إيران تجاه العرب والمسلمين.

يتساءل الكثير عن سر هذا الجهوم الإيراني تجاه قضية داخلية في دولة مستقلة, والذي يؤكد أن إيران بهذه التصريحات حول موضوع الاعدامات, والتي نالت من عدد من الإرهابين تكون قد خسرت ابرز الخلايا الذين جندتهم منذ سنوات في أراضي عدد من الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية.

وخلال الفترة الماضية استطاعت عدد من مراكز الابحاث إضافة الى معلومات استخبارتية والتي اكدت العلاقة الوطيدة بين إيران وعدد من التنظيمات الإرهابية والمسلحة في الوطن العربي ابرزها القاعدة وداعش.
حيث تفيد تلك المعلومات بأن عدداً من قيادات تنظيم القاعدة قد أوتهم إيران في فترات سابقة داخل أراضيها قبل أن تجندهم لمواصلة الفوضى داخل عدد من الدول العربية كما هو الحال في العراق والسعودية واليمن.

وكما لم تخفي إيران صلتها بالمتهم نمر النمر, فهي بالقدر نفسه لم تخفي صلاتها بتنظيم الدولة الإرهابي والذي تحارباً إعلامياً في حين أن التواصل السري بين الطرفين يتعزز من يوم الى اخر إذا ما اخذنا بعين الاعتبار أن هناك تسيق على أعلى المستويات كما كشفت عنه عدد من التقارير الاخبارية لصحف عربية وعالمية. 




قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ