صورة من الارشيف

الثلاثاء, 22 ديسمبر, 2015 04:19:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
توسع قوات الجيش الوطني مسنودة برجال المقاومة الشعبية مدعومة بغطاء جوي مكثف لمقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية سيطرتها وتقدمها نحو المناطق التي تخضع لسيطرت ميلشيا الحوثي وما تواليها من قوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح بدءا من مناطق محافظة مأرب شرقي البلاد ومرورا بالمناطق الواصلة مع الجوف وشرقا باتجاه العاصمة صنعاء.
 
وأفادت مصادر مطلعة " أن القوات الجيش الوطني ورجال المقاومة باتت على بعد 60 كيلومترا شمال شرقي العاصمة، بعد تمكنها من السيطرة والاستحواذ على مساحات كبيرة من المناطق المحيطة على العاصمة، والتي تدخل ضمن أولى مديريات صنعاء، تعرف بجبال صلبة ووعرة تطوق مدخلها الشرقي".
 
ومع سيطرت القوات الشرعية وتوغلها المتسارع نحو صنعاء، والتي باتت على مشارف البوابة الشرقية، ينتشر المئات من مسلحي ميليشيا الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح على أطراف المدينة، وإعلان حالة استنفار واسع واستحداث نقاط وحفر خنادق تحسبا لتقدم القوات الشرعية بحسب شهود عيان.
 
وأوضحت المصادر " أن القوات الشرعية تتقدم وفق خطط عسكرية محكمة، تحت غرفة عمليات خاصة مشتركة مع قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، تستخدم في المواجهات أسلحة متطورة وحديثة، بالإضافة إلى إسناد مقاتلات الأباتشي".
 
ويأتي التقدم الأخير باتجاه صنعاء بعد اتفاق مشروط لتمديد هدنة مدتها 7 أيام في اليمن، في أعقاب محادثات سلام جرت على مدى أسبوع في سويسرا برعاية الأمم المتحدة.
 
ومن المقرر استئناف محادثات السلام في 14 يناير المقبل، ولم يتحدد المكان الذي ستعقد فيه وإن كان من المحتمل أن تجرى في سويسرا أو إثيوبيا.
 
إلى ذلك أكد قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن أمين الوائلي في تصريحات صحفية "أن أكثر من 90% من محافظة الجوف شمال البلاد أصبحت تحت سيطرت القوات الشرعية ورجال المقاومة الشعبية كاملة.




قضايا وآراء
مأرب