الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن    

صورة من الارشيف

الخميس, 17 ديسمبر, 2015 03:14:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
كشفت مصادر صحفية خليجية اليوم الخميس نقلا عن مصادر لها "ملابسات ما يدور في سويسرا حول الأطراف المتحاورة بشأن الأزمة في اليمن".
 
ونقلت "الوطن السعودية" عن المصادر قولها" إن المتمردين الحوثيين حاولوا مواصلة المراوغة والتسويف، خلال الاجتماع الأول، مضيفا أن الوفد الممثل للشرعية طلب من الحوثيين إثبات حسن النوايا، وبناء الثقة وذلك من خلال أمور إنسانية عدة، تشمل السماح بإدخال الغذاء والدواء، خصوصا لمحافظة تعز، التي تعاني من الحصار، إلا أن وفد الميليشيات حاول التهرب من هذه النقطة، مرة عن طريق إنكار التشدد في الحصار، وتارة بالتمسك بتحقيق اتفاق شامل في البداية".

وأضافت المصادر "أن المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حاصر وفد الانقلابيين تماما، وطالب بإجراءات فورية، وعدم وضع أي معوقات أمام العمل الإنساني، إلا أنهم لا يزالون يراوغون، ويطالبون بوقف نهائي للحرب، بينما يتمسك المبعوث الدولي بحتمية القيام بإجراءات بناء الثقة".
 
وأعلن أن هذه الإجراءات ضرورية ولا بد منها حتى يسير الحوار في جو مثالي. كما حذر الانقلابيين من مغبة التنصل من التزامهم بما تم الاتفاق عليه.
 
وذكرت المصادر" أن من ضمن الأمور التي تمت مطالبتهم بالإفراج عن الأسرى المختطفين والمعتقلين، وفي مقدمتهم من شملهم قرار مجلس الأمن، إلا أنهم ما زالوا يمارسون المناورة والمماطلة. كما حاولت الميليشيات التنصل من أجندة المشاورات، باعتبارها "غير متفق عليها"، إلا أن ولد الشيخ تولى الرد عليهم مباشرة، بأن الأمر كان معلوما لديهم منذ البداية".
 
وأوضحت المصادر "أنه تم تقديم تقرير من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، عامر الداودي حول الوضع الإنساني في اليمن وحمل الحوثيين أغلب العراقيل في ذلك، وقام مهدي المشاط باتهام المنظمة الدولية بعدم الحياد. وتابع المصدر بأن المتمردين الحوثيين تصدروا المشهد، بينما لزم أعضاء المؤتمر الشعبي العام في معظم الأوقات بالصمت، وأن سير المفاوضات أكد ارتباك وفد الانقلابيين وعدم موضوعيتهم في النقاش، وحاولوا إشراك بعض المستشارين في النقاش، إلا أن ولد الشيخ تصدى لتلك المحاولة، مؤكدا أن مهمة المستشارين تنحصر في الإدلاء بالرأي فقط وليس النقاش".

وعن سير اليوم الثاني للمفاوضات، فأكدت المصادر" أن الحوثيين أصروا على موقفهم، ورفضوا الإفراج عن السجناء والسياسيين والإعلاميين والحقوقيين وغيرهم، ما لم يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار بشكل نهائي، بينما أبدى الوفد الحكومي استعداده للإفراج عن جميع المعتقلين، لكنه تمسك بأن وقف إطلاق النار بصورة نهائية لن يتم إلا بعد تطبيق القرار الأممي 2216".
 
إلى كشفت مصادر في المقاومة الشعبية لــ "الوطن" أن الثوار في محافظة عدن، تمكنوا خلال الأيام الماضية من تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بالمخلوع علي عبدالله صالح، تضم سبعة عناصر، كانت تخطط لإفشال مؤتمر جنيف2، الذي يواصل أعماله في مدينة بيال السويسرية، عبر ارتكاب جرائم اغتيالات عدة بحق ناشطين وقياديين في المقاومة الشعبية، مشيرا إلى أن السلطات المتخصصة تمكنت من إفشال المخطط في لحظاته الأخيرة، بينما كانت عناصر الخلية تتأهب للتنفيذ".

ولفتت المصادر إلى " أن السلطات الأمنية كانت تراقب المتهمين منذ فترة، وتتحين الفرص اللازمة لتوقيفهم، وبعد اكتمال كل التحريات والمعلومات، دهمت القوات مقر الخلية في ضاحية كريتر، واعتقلت المطلوبين، وفتحت تحقيقا فوريا معهم، أقروا فيه بأنهم يتبعون للمخلوع علي عبدالله صالح، وكانوا يتلقون التعليمات عبر قادة عسكريين في الحرس الجمهوري، وأن التعليمات التي قدمت لهم كانت مراقبة تحركات عدد من المسؤولين وقادة المقاومة الشعبية، ووضع الخطط لاغتيالهم".
 
وأكدت المصادر " أن الهدف الرئيس من ذلك المخطط، هو نسف الأجواء المحيطة بمفاوضات السلام في جنيف، وإيجاد حالة من الاحتقان وسط الحكومة الشرعية، لحملها على رفض المشاركة في المؤتمر، وبالتالي إظهارها أمام المجتمع الدولي بمظهر الجهة التي تعيق الانتقال السياسي".

وتابعة الصحيفة من مصادرها" أن الموقوفين أقروا بأنهم تلقوا دورات مكثفة في أحد المعسكرات التابعة للحرس الجمهوري، ودخلوا صنعاء عبر هويات مزورة تم استخراجها من صنعاء، تشير إلى أنهم من أبناء المحافظة، لدفع الشبهات عنهم. إلا أن الجهات الأمنية كانت على علم بالمخطط، ووضعت المشبوهين تحت المراقبة المستمرة على مدار اليوم".
 




قضايا وآراء
غريفيث