صورة من الارشيف

الاربعاء, 18 نوفمبر, 2015 07:53:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
أفشل رجال المقاومة الشعبية ورجال القبائل هجوما عسكريا هو الأقوى من نوعه لميليشيا الحوثي المسنودة بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في محافظة شبوة شرقي البلاد.
 
 وتحاول ميلشيا الحوثي وصالح التقدم في الأطراف المترامية لمحافظة شبوة من اتجاه مديرية بيحان الرابطة مع محافظة مأرب، في محاولة منها السيطرة على وادي النحل الذي يمتد إلى مناطق مصادر الطاقة نحو العمق الشرقي.
 
وبحسب مصادر محلية " فقد شنت أول من أمس ميلشيا الحوثي وصالح هجوماً هو الأكبر على وادي النحل الذي يُسيطر عليه رجال قبائل آل عريف الموالون للمقاومة الشعبية، حيث استخدمت الميليشيا صواريخ وقذائف الكاتيوشا كغطاء يساعد تقدم قواتها في عدة جبهات مثل الجدفرة، وجبل مثول، غير أن تلك المحاولات اصطدمت بجاهزية القبائل المحلية التي انخرطت في المعركة، وقتلت أكثر من 12 من عناصر الميليشيا وقوات صالح، بالإضافة إلى أسرها عشرة آخرين.
 
إلى ذلك كشفت مصادر قبلية في شبوة أن عددا من القبائل بعثت برجالها لمساندة قبائل آل عريف في دفاعها عن أراضيها ضد المد الحوثي، وفقاً للأعراف القبلية والاتفاقات الموقعة منذ سنوات طويلة بين قبائل المنطقة".
 
وأضافت المصادر " أن القبائل تحشد قواتها ومقاتليها منذ ثلاثة أيام استعدادا لتطهير بقية المناطق والمواقع التي تتواجد فيها ميلشيا الحوثي وصالح".
 
فيما أوضحت مصادر " أن الحوثيين وقوات صالح صاروا بعيدين عن تحقيق حلمهم في الوصول والسيطرة على مصادر الطاقة النفطية والغازية في المحافظة، خصوصا بعد إعلان رجال القبائل كافة لوقف المد الحوثي في أراضي المحافظة".
 
 




قضايا وآراء
مأرب