وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن    

صورة من الارشيف

الخميس, 22 أكتوبر, 2015 10:52:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
تتواصل الخلافات الحادة بين الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه ورئيس الحكومة خالد بحاح، حيث تتداول وسائل إعلام محلية وخارجية روايات عن الخلافات متباينة ومتعددة يقف عليه الكثيرين باستنكار وتعجب يرونه يذهب بالبلد من سيء إلى أسوأ.
 
خالد بحاح خرج متحدثا لوسائل الإعلام عن خلافاته مع الرئيس عبد ربه منصور هادي واصفاً إياها بـ"التباينات"، وداعياً للتغلب عليها.
 
لكن المؤشرات التي على أرض الواقع من قرارات ورفض ومهام بين الرئيس ونائبه ورئيس الحكومة تؤكد مدى حقيقة الخلاف، وإلى أي حد وصل وإلى أين يمكنه أن يفضي.
 
ففي لقاء لبحاح بالهيئة الاستشارية لمؤتمر الرياض، أشار إلى أنّ "الحكومة ومؤسسة الرئاسة تقفان في صف واحد، لكن بعض الأطراف تحاول توسيع الخلاف"، مشدداً بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الحكومية، على أن المرحلة لا تحتمل خطأ واحداً.
 
وأضاف "يجب أن لا نكرر الأخطاء التي أوصلت البلاد إلى هذه المرحلة".
 
وأكد أنه لا مجال لإصدار الأحكام الفردية والقائمة على المحسوبية، مطالباً الجميع بالعمل وفق الدستور والقانون، ابتداء من رأس الهرم وصولاً إلى أبسط موظف في الدولة.
 
وتشير أوساط إلى وجود خلاف بين بحاح والرئيس هادي بشأن تكليف رياض ياسين الذي كان وزيراً للصحة بتسلم الخارجية، لكن الرئيس هادي استبق الأحداث وعين وزيراً آخر للصحة لتثبيت ياسين في موقع الخارجية.
 
وتأتي هذه التداعيات بعد تسريب مصادر خاصة لــ "اليمني الجديد" في وقت سابق عن لقاء الرئيس هادي مع بحاح في الرياض وبحضور قوات التحالف العربي وآخرين يمنيين والذي جاء على إثر خلافات وتبادل تهم بين الطرفين حول حادث التفجير الذي جرى في مدينة عدن مستهدفاً الفندق الذي تقيم فيه الحكومة ونجا فيه خالد بحاح وقتل فيه قرابة 19 جندي تابعين لتدول الحالف.
 
وحسب المصادر فأن خالد بحاح يعتقد بأن الرئيس هادي يقف خلف موضوع الاستهداف الأمر الذي دفع السعودية ودول التحالف إلى استدعاه إلى الرياض لبحث الموضوع.
 
وكانت الخلافات قد تصاعدت خلال فترات سابقة , أبرزها بعد قرار الرئيس هادي بإغلاق السفارة الإيرانية عبر وزير الخارجية, الأمر الذي نفته الحكومة على لسان ناطقها راجح بادي وأعقبه تراشق إعلامي بين الطرفين.
 
في حين رجحت مصادر مطلعة " أسباب الخلافات بين هادي وبحاح تعود أغلبها إلى ارتمى الرئيس هادي في احضان المؤتمر الشعبي العام المنشق عن صالح، واتخاذ هادي منه حركة مفصلية لإدارة البلد".
 
 




غريفيث