صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان     فوز الناشئين اليمنيين كرمزية عابرة للمآسي والظروف القاسية     ملاحم من قلب مقاومة تعز    

صورة من الارشيف

الإثنين, 21 سبتمبر, 2015 05:17:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص
يحاول الحوثيون وصالح بأية طريقة ما للحصول على مخرج سياسي، للحيلولة مما هم فيه من خلاص وإنهاك واسع لقواتهم، ودمار منازلهم واخفاقاتهم في حسم المعارك أو التقدم، بعد تلقيهم ضربات موجعة من مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، بالإضافة إلى عملية استنزافهم الواسعة من قبل القوات الشرعية المدعومة برجال المقاومة الشعبية.
 
وفي ظل الضربات الجوية والهزائم التي تلحق بهم، يذهب الحوثيون إلى حشر وساطة إقليمية، في محاولة للظفر بالنجاة وإدراك أنفاسهم الأخيرة، وإبداء موافقتهم غير المشروطة بالتفاوض في مسقط، والذي يراه مراقبون أنه حالة من الانهاك الشامل.
 
وعن دعوة الحوثيين وصالح بعودة الحوار والتفاوض في مسقط وصف مستشار للرئيس اليمني وفقا لما أعلن عنه المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بأنه جزء من سياسة الضغط التي تتبعها بعض الدول وعلى رأسها روسيا على الحكومة اليمنية لمحاولة دفعها إلى تقديم المزيد من التنازلات.
 
وقال مستشار للرئيس اليمني في تصريح لـ"العرب" من العاصمة السعودية الرياض" إن الحكومة اليمنية لم تقرر حتى اللحظة الذهاب إلى مسقط وأنها لازالت متشبثة بقرارها المتعلق بإعلان الحوثيين وحليفهم صالح عن الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 دون قيد أو شرط".
 
واعتبر أن هذا الشرط هو الأمر الوحيد الذي سيفضي إلى قبول مؤسسة الرئاسة والحكومة اليمنية بالجلوس مع الحوثيين وصالح على طاولة الحوار في مسقط من أجل التوصل إلى آلية لتنفيذ القرار الدولي الذي يمثل قرارات الشرعية الدولية ولا يمكن القبول بالتحايل عليه.
 
فيما أكد مصدر حكومي لـ"العرب" أن إعلان المبعوث الدولي ولد الشيخ استئناف الحوار في مسقط بأنه يأتي دون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية، ويُعد امتداداً للضغوط الدولية, التي تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والأمم المتحدة من أجل إنقاذ الحوثيين وصالح في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني وقوات التحالف على مشارف العاصمة صنعاء.
 
وكان وفد حوثي يضم الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام وحمزة الحوثي مدير مكتب عبدالملك الحوثي إضافة إلى الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا قد غادروا العاصمة اليمنية إلى مسقط بعد ساعات من لقاء جمعهم بالسفير الروسي في صنعاء فلاديمير ديدوشتين الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية من مجلس الأمن الدولي.
 
في حين أوضحت مصادر صحفية عن مصادر مقربة من صالح  قولها " إن صالح أصبح يفكر في كيفية إيجاد مخرج وهو ما يرفضه الحوثي ويتمسك بضرورة القتال حتى آخر مواطن يمني.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي تتحدث فيه بعض المصادر، عن أن دولا غربية تبذل جهودا للضغط على الميليشيا الحوثية وإقناعها ضرورة تسليم صنعاء طواعية للسلطات الشرعية والإفراج عن القيادات العسكرية والسياسية دون أي شرط والقبول الصريح بقرار مجلس الأمن 2216.
 
وأفادت أن السفير الروسي الذي زار صنعاء يجري مفاوضات مع الحوثيين بشكل مباشر للإفراج عن وزير الدفاع وشقيق الرئيس هادي وقيادات عسكرية وسياسية أخرى تتبعها عملية تسليم العاصمة ما يضمن إيجاد مخرج لعملية سياسية.
 
 




قضايا وآراء
انتصار البيضاء