معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

السبت, 19 سبتمبر, 2015 11:09:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
قال المعهد الدولي للصحافة إن  قرابة  "61 صحفيا قُتلوا حتى الآن لأسباب تتعلق بأعمالهم أو لقوا حتفهم في حوادث أثناء قيامهم بوظائفهم حول العالم".
 
وحذر المعهد  في تقرير أوردته صحيفة "الجارديان" البريطانية، أيضا من أن العام 2015 في طريقه لأن يكون أكثر الأعوام دموية للإعلام على الإطلاق.
 
ولا يشتمل هذا الرقم -حسب التقرير- على 54 صحفيا فقط، حيث يعكف المعهد في الوقت الراهن على مراجعة حالات الوفيات الخاصة بهم كي يقوم بتضمينها في سجله الذي يحمل عنوان "ديث واتش" والذي يتتبع حالات القتل بين الصحفيين حول العالم منذ عام 1997.
 
وقالت باربرا تريونفي، المديرة التنفيذية للمعهد الدولي للصحافة: "إن الأرقام الصادرة عن المعهد تكشف النقاب عن الحد الذي بات الصحفيون معه موضع استهداف وعلى نحو متزايد بسبب نقلهم للأخبار".
 
وأضافت "تريونفي" أن "مقتل صحفي هو أبشع طريقة ليس لإسكات تقرير فردي أو لإخراس الإعلام في بلد بعينه فحسب، ولكنه ينكر أيضا حق هذا الصحفي في الحصول على الأخبار والمعلومات العامة ونقلها للجمهور".
 
وأوضحت "تريونفي" أن السبب في العدد الكبير لحالات الوفاة التي لا تزال قيد المراجعة من جانب المعهد يعكس الصعوبة البالغة في الحصول على معلومات تتمتع بالمصداقية بخصوص الدوافع وراء قتل الصحفيين، والتي تعود في أغلبها إلى فشل الدول في إجراء تحقيقات نزيهة.
 
وتابعت المديرة التنفيذية للمعهد الدولي للصحافة، قائلة: "الإخفاق، أو في بعض الحالات عدم الرغبة في تقديم الجناة إلى العدالة هو العامل الذي لا يزال يغذي تلك الجرائم البشعة".
 
ومن بين حالات الوفيات الـ61 التي رصدها "ديث واتش"، فإن 15 منها تعزى إلى حوادث وقعت أثناء قيام الصحفيين بتأدية أعمالهم، في حين تعرض أصحاب الحالات المتبقية لعمليات اغتيال.
 
يُشار إلى أن زهاء ثلث حالات الوفيات الـ61 كانت لها صلة بتنظيم "الدولة"، إما عن طريق الإعدام المباشر أو نتيجة إصابات تعرضوا لها خلال قيامهم بتغطية الأحداث في مناطق الصراع.
 
جدير بالذكر أن كل الصحفيين العراقيين الذين قتلوا هذا العام والبالغ عددهم 13، قد نُفذت بحقهم أحكام إعدام من جانب تنظيم "الدولة" أو حتى ماتوا أثناء أدائهم مهام عملهم في الصراعات التي يكون التنظيم طرفا فيها.

"عربي 21"



قضايا وآراء
انتصار البيضاء