الاربعاء, 16 سبتمبر, 2015 10:11:00 صباحاً

اليمني الجديد - رويترز
قالت الحكومة اليمنية التي تمارس عملها من السعودية يوم الثلاثاء انها مستعدة للانضمام الى المحادثات التي ترعاها الامم المتحدة فقط في حالة قبول الحوثيين قرارا يدعوهم الى الاعتراف بالرئيس اليمني والانسحاب من المدن الرئيسية في اليمن.
وقتل في الصراع أكثر من 4500 شخص خلال نحو ستة أشهر.

واجتمع مبعوث الامم المتحدة لدى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونائبه خالد بحاح في العاصمة السعودية الرياض لمحاولة بدء المحادثات التي أعلن عنها في الاسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي لرويترز بالهاتف من الرياض انه إذا كان الحوثيون جادين بشأن اجراء مفاوضات حول تنفيذ القرار 2216 لمجلس الامن التابع للامم المتحدة فانه يتعين عليهم إعلان اعترافهم بهذا القرار.

وقالت الامم المتحدة يوم الخميس الماضي انه من المقرر ان تستأنف محادثات السلام التي تهدف الى انهاء الازمة في اليمن هذا الاسبوع في المنطقة وحثت جميع الاطراف على المشاركة "بنية حسنة".
لكن مكتب هادي قال يوم الاحد ان الحكومة قررت عدم الانضمام الى المحادثات.

وقالت وكالة الانباء الرسمية التابعة للحكومة اليمنية إن الحكومة لن تنضم الى المحادثات التي ستجري بوساطة الامم المتحدة الى ان يقبل الحوثيون بالقرار الصادر في أبريل نيسان.

ويدعو القرار 2216 الحوثيين الى الانسحاب من المدن التي سيطروا عليها منذ سبتمبر ايلول 2014 والاعتراف بهادي بوصفه الرئيس الشرعي لليمن.

وتحاول الأمم المتحدة تجنب المزيد من سفك الدماء بعد أن بدأ التحالف الذي تقوده السعودية وأنصار هادي حملة في محافظة مأرب الى الشرق من صنعاء سعيا لإخراج الحوثيين من العاصمة.

وفي نيويورك قال مستشار الأمم المتحدة الخاص لمنع الإبادة الجماعية اداما دينج ومستشارة المنظمة الدولية لشؤون المسؤولية عن الحماية جينيفر ويلش إن من المرجح أن تؤدي التطورات الأخيرة "الى تصعيد العنف في وسط اليمن."

وقال بادي ان ولد الشيخ أحمد أبلغ الحكومة اليمنية شفهيا قبول الحوثيين بالقرار باستثناء بند عن العقوبات.

وأضاف أن الحكومة مستعدة للذهاب الى أي مكان للتفاوض لتنفيذ القرار 2216 لكنها تريد أن تسمع من الحوثيين أنهم يقبلون بكافة بنود القرار وعددها 24.

وفشلت المحادثات التي ترعاها الامم المتحدة في جنيف بين الحكومة اليمنية والحوثيين في يونيو حزيران في تحقيق أي انفراجة.
 




قضايا وآراء
مأرب