قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الجمعة, 04 سبتمبر, 2015 11:44:00 صباحاً

اليمني الجديد - متابعات
أحدثت صورة الطفل السوري الغريق "إيلان الكردي"، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها متابعون من بين أكثر صور المأساة السورية إثارة للصدمة.
 
ويبدو أن صورة الطفل حركت مشاعر الإنسانية لدى مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، ليصبح حديث الساعة وشغلهم الشاغل، متسائلين أين ذهبت إنسانية العالم الذي يرى ويسمع كل يوم بمئات الغرقى والمفقودين من جراء الهجرة عبر البحار، باتجاه "جنة أوروبا"، بعدما أغلقت كل سبل العيش في بلدانهم التي تنهشها الصراعات الداخلية.
 
كما حركت الصورة مشاعر قادة المجتمع الدولي، حيث عبر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عن تأثره حين شاهد الصورة، مؤكداً أن بلاده "ستتحمل مسؤولياتها الأخلاقية في أزمة اللاجئين".
 
وأطلقت جريدة "الإندبندنت" البريطانية حملة على موقعها الإلكتروني، مساء الأربعاء؛ للمطالبة بفتح باب الهجرة الشرعية للاجئين السوريين بدلاً من تركهم يموتون في عرض البحر.
 
ويستعرض "الخليج أونلاين" بهذه المناسبة، أبرز الصور التي أحدثت صدى عالمياً على مدار السنوات الماضية.
 
محمد الدرة
 صورة قتل الطفل محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر/أيلول عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، تعد من أبرز الصور التي سلطت الضوء على الجرائم الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، ولاقت اهتماماً دولياً.
 
التقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2، مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثني عشر عاماً، خلف برميل أسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.
 
تسببت الصورة بغضب عربي وعالمي واسع، ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي شنت عمليات عسكرية واسعة بهدف قمع الانتفاضة الفلسطينية.
 
صورة أنهت حرب "فيتنام"
في سنة 1973 يوم 3 يونيو/حزيران قصف الفيتناميون الجنوبيون المدعومون من الولايات المتحدة، قرية "ترانج بان" بقنابل ملتهبة تسببت بمقتل العشرات وتركت العديد من الجرحى بعاهات أبدية.
 
في الصورة تظهر الطفلة (كيم وان) وهي تبكي وتهرب عارية تماماً؛ بسبب حرارة القنبلة التي أذابت جميع ملابسها، وأدت لاحتراق ظهرها.
 
تعدى تأثير هذه الصورة على العالم تأثير أي شيء آخر، وحطمت قلوب الآلاف من الناس وحفرت لها مكاناً بالتاريخ، فقد تسببت بمطالب أمريكية شعبية وبقوة بإنهاء حرب فيتنام.
 
اليوم الطفلة "كيم" كونت أسرة وتعيش حياة مستقرة في كندا، كما تم تعيينها سفيرة النيات الحسنة، وفي عام 1997 قابلت الطيار المسؤول عن إلقاء القنبلة على قريتها، فما كان منها سِوى مسامحته لتمثل أرقى درجات التسامح.
 
صورة انتحر مصورها
نشرت صحيفة "النيويورك تايمز" صورة من أشهر صور المجاعات حول العالم وهي مجاعة السودان التي حدثت عام 1993، حيث تظهر الصورة طفلة سودانية تزحف بيأس شديد لتبحث عن طعام بما تبقى لها من قوة، والشمس تحرق جسدها حرقاً وتستنزف طاقتها، وبالقرب منها يقف نسر ينتظر موتها القريب كي ينقض عليها ويأكلها.
 
ملتقط الصورة الأمريكي (كيفين كارتر) وُجهت له انتقادات لاذعة لأنه ظل واقفاً يراقب الطفلة تحتضر، ولم يحرك ساكناً لمساعدتها، بعد عدة شهور أُصيب باكتئاب حاد فـ"انتحر".
 
لكن في الحقيقة من غير المعلوم على وجه الدقة ما هو مصير الطفلة، لكن بحسب بعض المصورين الذين كانوا مع (كارتر) في تلك الرحلة بجنوب السودان، فإن الصورة التقطت بالقرب من مركز لتوزيع الأغذية تابع للأمم المتحدة، وعليه فالمرجح ألّا تكون قد ماتت، ربما كانت أمها قد تركتها مؤقتاً من أجل استلام المعونة.
 
-"الفتاة الأفغانية"
مثلت صورة الفتاة الأفغانية "شربات جولا"، معاناة الشعب الأفغاني الفار من جحيم الحرب السوفيتية ضد بلادها بين عامي 1979 و1989، حيث يُتّمت "جولا"، بسبب غارة جوية سوفيتية استهدفت قريتها.
 
قضت شربات جولا طفولتها في مخيم ناصر باغ للاجئين الذي يقع في باكستان -جارة أفغانستان- وذلك أثناء الحرب السوفيتية على أفغانستان، وفي تلك الفترة التُقِطَت لها صورة من قبل ماكوري عام 1984.
 
وفي عام 1985 ظهرت صورة شربات جولا على غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وكان عمرها آنذاك ما يقارب 12 عاماً.
 
بعد الظهور الأول لصورة شربات جولا على العيان أصبح يطلق عليها اسم "الفتاة الأفغانية"، حيث كانت هويتها مجهولة في تلك الفترة إلى أن تم الكشف عن اسمها الحقيقي عام 2002.
 
طفل الخبز
وفي أفغانستان أيضاً التقط مصور صورة لطفل أفغاني يأكل فتات الخبز اليابس؛ بسبب المجاعة والأزمة الغذائية التي ضربت البلاد عقب الغزو الأمريكي عام 2002.
 
الصورة التي نشرت في صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، أدت إلى إحداث موجة جدل عالمي؛ بسبب طبيعة الحرب هناك، وكانت سلاحاً من ضمن الأسلحة التي استخدمها المواطنون الأوروبيون لإخراج جيوشهم من أفغانستان.
 
الطفلة "أجيم شالا"
التُقطتْ صورة الطفلة "أجيم شالا" عام 2000، وتُظهر كيف يتم تمرير الطفلة ذي العامين بين الأسلاك الشائكة؛ لوضعها بين يديي جديْها في إحدى مخيمات اللاجئين في ألبانيا.
 
وقد تم جمع شمل العائلة بعد فرارها من الحرب في كوسوفو عام 1999، وكان للصورة دور في تسليط الضوء على حرب كوسوفو، التي انتهت بتدخل قوات الناتو بقصف يوغوسلافيا في حين واصلت قوات كوسوفو هجماتها.
 
تسببت الحرب بتشريد عدد كبير من سكان كوسوفو، أثناء النزاع الذي أدى إلى خضوع كوسوفو للإشراف الدولي من قبل الأمم المتحدة، ثم استقلالها كجمهورية في 17 فبراير/شباط 2008.
 
أمل رغم الألم
اعتادت سوريا على أخبار المجازر التي تذبح الأطفال أو تقصفهم، وكانت صورهم تتداول بالإعلام في الحدود الدنيا لبشاعة تلك الصور وصعوبة نشرها؛ لما يمكن أن تسببه من ألم نفسي.
 
لكن ناشطون قرروا نشر صورة لأطفال يلعبون الكرة في أحد أحياء سوريا المدمرة، والتي وصفت بأنها صورة تبعث على الأمل رغم ألم الحرب.
 
الصورة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" وعرضت في مبنى الأمم المتحدة، وفي معرض نظمته الخارجية الأمريكية، وجعلت العالم يتنادى للحد من معاناة الأطفال السوريين.

"الخليج أونلاين"



قضايا وآراء
انتصار البيضاء