"التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة     حرب الأيام الثابتة    

الناشطة اليمنية إشراق المقطري مصابة بحمى الضنك

الأحد, 30 أغسطس, 2015 04:07:00 مساءً

اليمني الجديد - خاص- عمار زعبل
تعيش مدينة تعز, وسط البلاد وضعاً مأساوياً نتيجة للحرب والحصار الجائر عليها منذ 5 أشهر..
 
الوضع كارثي ويحتاج للتدخل كما تقول منظمات عاملة في تعز نفسها, وأخرى في مدن أخرى  ناهيك عن مناشدات لأشخاص ومنظمات ومؤسسات إنسانية, عربية وعالمية..
 
ترقد إشراق المقطري, الحقوقية والناشطة على سرير أبيض في مستشفى رابع أربعة مستشفيات ما زالت تعمل في مدينة, يقطنها أكثر من مليوني نسمة, ترقد هي وطفلتها الصغيرة, يعانيان من الحمى والألم نفسه..
 
آخرون غيرها من ناشطي وصحفيي المدينة, يتوزعون الأماكن التي أعدت لمكافحة هذا الوباء, الذي أصبح يفتك بالناس, شأنه شأن السلاح الثقيل لجماعة الحوثيين وصالح, الذي يحصد الأبرياء يومياً..
 
في الأمس الأول مات الدكتور سعيد المجيدي, أستاذ القانون وعلوم الشريعة في جامعة المدينة, مات ولم يتم إسعافه, لم يبق سرير يتسعه, بعد أن ضاقت أسرة المستشفيات الأربعة بآلاف من المرضى, ناهيك عن الجرحى, الذين غصت بهم الأروقة, والمباني القريبة من مشافي, أصبحت هي أيضاً منهكة, وبحاجة, إلى التدخل والإسعاف السريع, لإنقاذها من نقص الأدوية ومستلزمات الجراحة, وذلك بعد أن عمل الحوثيين على حصار المدينة, ومنع دخول الأدوية, إليها, سواء عبر منظمات إنسانية, أو تلك التجارية..
 
خط "عدن" المدينة التي حررت مؤخراً كان من المفترض أن تعمل على رفد مدينة تعز, بكل ما تحتاجه, لكن لم يحدث كل ذلك, المنفذ الرئيس, منفذ الحوبان بيد مليشيات الحوثي, التي تتمركز فيه قواتهم, التي عملت على خنق كل شيء في المدينة, فصار الموت هو المتسيد بكل شيء, إذا لم تمت برصاصة قناص أو قذيفة صاروخ متّ بالحمى, التي تحضر في أوقات الحروب كما يقول خبراء, وحضرت في تعز, حيث حرب الانقلابيين المستمرة, التي أكلت الأخضر واليابس, ونزعت الابتسامة من وجوه الجميع, صغاراً وكباراً..
 
تقول منظمات عاملة وحقوقيون ومصادر طبية إن عدد المصابين بلغوا 17430 مريضاً, لا منقذ لهم, سوى القدر بأن تكون انفراجة سريعة لكل ما تعانيه المدينة الأكبر في اليمن, لعل تدخلاً عاجلاً ينقذ المرضى والأصحاء معاً..
 
تتعرض تعز لحرب إبادة.. مستشفى الروضة, الذي كان يعمل, ولكن بإمكانيات أقل, أعلن أنه سيتوقف عن خدماته بسبب نقص الدواء وانعدام الديزل, يقول أحد الأطباء فيه إن مشفى اليمن الدولي الأكبر والأضخم, عملت مليشيات الحوثي وصالح على إيقافه, لا صحة في المدينة..
 
مراقبون يرون إن الهزائم التي مني بها الحوثي وصالح جعلتهم يمعنون في الموت, فيعملون على إنهاك المواطنين في كل شيء, إضافة إلى صواريخهم وقذائفهم الملعونة, يعملون عبر عملائهم في مضايقة العمل الإنساني, والإغاثي, والدليل ما تعرض له الهلال الأحمر, من مضايقات وتهديدات, وهي أعمال لا تدل إلا على الإجرام و نظرية التعذيب, التي أرادها الانقلابيون تطبيقها في تعز, مدينة التغيير والمدنية الأول في اليمن كنوع من التأديب كما يرون..



قضايا وآراء
انتصار البيضاء