المقاومة الفلسطينية تصنع معادلة جديدة للصراع في المنطقة     طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت    

الثلاثاء, 25 أغسطس, 2015 04:07:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
 
صاروخ كاتيوشا دمر منزله, وخطف سبعاً من بناته, أما هو فقد خرج من بين الأنقاض ليتحدث إلى الكاميرا: لن ننسى هذه المجازر, سندوسهم بأقدامنا ذات يوم..
 
قال ذلك ومضى في سبيل المجد يحفر لذاته مكاناً بين أكثر الرجال صلابة وتضحية..
 
اختارت تعز أن تواجه جحافل البغي والعدوان وكان صالح يعيش ذهنية التسعينيات وما بعد ذلك قليلا.. أي يوم ما كان بعض نشاز دولته يمارسون سوق النخاسة مراراً إلى ميدان الشهداء للهتاف: يعيش صالح.
 
كان الهتاف لصالح بالبقاء يعني كسب فرصة البقاء على قيد الحياة ليوم إضافي بالنسبة لأولئك الذين غالباً ما يعودون إلى منازلهم بالعود الأخضر وعلبة الزبادي.
 
تطور الأمر وصارت تعز أقل حماسة للهتاف وأكثر رغبة في ممارسة اللعن وإبداء الحنق والسخط وانتهى الأمر بطوفان بشري في 2011م بهتاف لصالح أيضاً, لكن هذه المرة بالفناء والموت.
امتعض صالح واختار لتعز مكاناً خطراً في قائمة خصومه, وغادر السلطة وهاجس الانتقام لا يبارح ذهنيته المجرمة, ثم دشن نقمته في 2051م.
 
وبدأت تعز تحصي طفولتها الذبيحة وضحاياها الكثر وتتلقى الكثير من الضربات المؤلمة, لكن بشكيمة فأجات صالح هذه المرة.
 
ارتكب مذابح في تعز طيلة 5 أشهر وحصد لعنات الضحايا, في كل مذبحة كان يظهر من تبقى من الناجين أمام الكاميرا, ويشتمون صالح بكبرياء المقاومة خيارنا لانتزاع ما تبقى لك من روح, يهتفون ويمضون للبحث في كيفية استئناف الحياة.
 
القدسي الرجل في الصورة أعلاه فقد سبعاً من بناته, وساق زوجته في مذبحة مروعة, أرسل له جنود صالح صاروخ كاتيوشا, دمر منزله, وقتل فلذات كبده وأعاق زوجته.. أما هو فقد خرج من بين الركام ليشتم صالح والحوثي معاً..
 
وحين حضرت الكاميرا لتوثيق وضعه النفسي وموقفه اكتفى بالقول: لن ننسى لهم هذه المجازرة, سندوسهم بأقدامنها ذات يوم, قال ذللك ومضى في سبيل المجد, يحفر لذاته مكاناً بين أكثر الرجال صلابة وتضحية..
 
انتهت تعز إلى كل هذه الشكيمة والكبرياء, ولم يبارح صالح عقليته السقيمة..

"تعز المقاومة"



قضايا وآراء
غريفيث