أغرب حادثة حبس لأستاذ بجامعة صنعاء وجميع أفراد أسرته     محافظ شبوة يفتتح مشروع طريق نوخان ويتفقد مشروع المياه     الحوثيون يرفعون تسعيرة "الزكاة" عشرة أضعاف والغرفة التجارية تهدد بالإضراب الشامل     انتقادات واسعة لمسلسل "الاختيار2" واتهامه بتزوير وقائع أحداث الانقلاب في مصر     تقرير أممي حول قيود الحوثيين على المنظمات الإنسانية في اليمن     أعضاء في البرلمان يطالبون الحكومة سرعة رفع المعاناة عن العالقين بمنفذ الوديعة     دعوة أممية لإحالة ملف العنف الجنسي في اليمن إلى محكمة الجنايات الدولية     ما حقيقة الصراعات والتصفيات الداخلية لجماعة الحوثيين؟     المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز السعودية للمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة     هشام البكيري.. الموت واقفا     معارك هي الأعنف في جبهة الكسارة ومصرع العشرات من المسلحين     تغييب السياسي البارز محمد قحطان للعام السادس على التوالي     8 سجون سرية للسعودية في اليمن توفي بعضم فيها تحت التعذيب     قتلى وجرحى بمواجهات بين قوات طارق والمقاومة التهامية بالمخا     حوار مهم مع اللواء سلطان العرادة حول الوضع العسكري في مأرب    

الأحد, 23 أغسطس, 2015 06:31:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
قال الرئيس اليمني المخلوع ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، علي عبد الله صالح، إن الأحداث والتطورات كشفت أن استهداف ‏حزب المؤتمر ترتبت عنه نتائج كارثية وانتكاسات وطنية وصراعات داخلية واعتداءات خارجية، إلى جانب ويلات وأزمات ‏ومعاناة لا حصر لها ولا أفق قريب لنهايتها.‏
 
وزعم صالح أن الاقتتال الداخلي في بعض المحافظات، وتنامي النشاط الإرهابي الذي تمارسه عناصر التطرف والإرهاب، إنما ‏هي أحد تجليات التبعات الثقيلة والمرهقة الناجمة عن استهداف حزبه، ومحاولة إضعافه وإقصائه من دائرة الفعل الوطني، وبدعم ‏النظام السعودي ومن تحالف معه.‏
 
"متقمصا دور الواعظ، دعا صالح كافة القوى السياسية في الساحة اليمنية وفي المقدمة القوى المتصارعة على السلطة إلى حقن ‏دماء اليمنيين "
 
وقال صالح في خطاب الذكرى 33 لتأسيس حزب المؤتمر، ونشره في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "الفراغ ‏الذي تركه حزبنا على الساحة، واحتلته قوى الربيع العربي بهوياتها ومشاريعها المختلفة كان قاسياً وشديد الوطأة على الشعب، ‏وخطراً على الوطن".‏
 
واتهم صالح أحزاب تكتل اللقاء المشترك التي شاركت في ثورة 2011 لإسقاط نظامه، بأنها سبب الحروب والدمار، واعتبر أنهم ‏المسؤولون عما أصاب الوطن من دمار وإزهاق للأرواح بعد انتخابات عام 2006.‏
 
ومتقمصا دور الواعظ، دعا صالح كافة القوى السياسية في الساحة اليمنية، وفي المقدمة القوى المتصارعة على السلطة إلى حقن ‏دماء اليمنيين، ووقف إزهاق أرواح أبناء الوطن.
 
كما دعا كل الفرقاء إلى صلح شجاع بين كل الأطراف المتصارعة، وإيقاف الاقتتال في كل من عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة ‏وتعز والجوف ومأرب وإب وذمار وبقية المحافظات.‏
 
وفي هجوم جديد على السعودية، اتهم صالح الجارة الشمالية بأنها سبب كل الحروب في اليمن، وقال إنها "جارة السوء".‏
 
وفي إشارة إلى الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور والحكومة الشرعية لليمن، أكد أنهم لن يعودوا مجددا، وإن عادوا ستتم ‏إحالتهم إلى المحاكمة.‏
 
وجدد مطالبته بايقاف الحرب الداخلية، وطالب دول التحالف بإيقاف عدوانهم، على حد تعبيره.‏
 
وقال: "أكرر ندائي لأبناء الشعب اليمني العظيم لإيقاف الحرب الداخلية، وكذا نداءنا للمعتدين بأن يوقفوا عدوانهم على شعب اليمن، ‏وقتل أبناء اليمن وألا يتمادوا في طغيانهم وجبروتهم، فإن الشعب اليمني لن يسكت ولن يتنازل عن حقوقه، وستكون له أساليبه ‏في الرد، وفي صد العدوان، لا تعرفونها ولا يدركها ولن يدركها خبراؤكم ولا مراكز دراساتكم ولا طائراتكم بدون طيار أو طائرات ‏الأوإكس".‏
 
وحذر التحالف من أن اليمن سيثور وينتفض في الوقت المناسب لتلقينهم أقسى الدروس، وخاطب دول التحالف قائلا: "وهذا ما ‏حذرناكم منه منذ الأيام الأولى للعدوان بأن الطاولة ستنقلب عليكم وستشهد المنطقة تغيرات غير محسوبة".
 




قضايا وآراء
غريفيث