اليمن تحتج بعد لقاء جمع الصليب الأحمر مع المبعوث الإيراني في صنعاء     مخاطر تباطؤ السعودية في حسم معركة مأرب لصالح الشرعية     مصرع عشرات الحوثيين في أعنف مواجهات بجبهات مأرب     انتصارات ساحقة للجيش في تعز والمليشيا تقصف مستشفى الثورة     وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر    

الاربعاء, 19 أغسطس, 2015 10:08:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير صادر عنها، اليوم الأربعاء، أنها سجلت 125 خرقاً من قبل القوات الحكومية السورية لقرار مجلس الأمن 2118 الصادر في سبتمبر/أيلول 2013، والذي يحرّم على أي طرف في سورية استخدام أو تطوير أو إنتاج أو تخزين الأسلحة الكيميائية.
 
هجمات الغازات السامة التي تلت قرار مجلس الأمن تركزت معظمها في إدلب 40 هجوماً، وفي ريف دمشق 27 هجوماً
 
كما سجلت الشبكة 56 خرقاً للقرار 2209 الصادر في مارس/آذار 2015، والذي يحرم استخدام سورية لغاز الكلور باعتباره سلاحاً كيميائياً.
 
وأشارت الشبكة الحقوقية، إلى أن كل هذه الخروقات تأتي في ظل تأكيد القرارات الأخيرة على فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم الامتثال لها، لكن لم تجر أي محاسبة من قبل المجلس، ولاتزال الانتهاكات مستمرة.
 
وأوضح التقرير أن عدد مرات استخدام القوات الحكومية السورية للغازات السامة منذ المرة الأولى، وصل إلى 158 مرة بحسب توثيق الشبكة، فيما وصل عدد ضحايا هذه الغازات إلى 1252 شخصاً ماتوا اختناقاً، 1202 منهم من المدنيين، بينهم 180 طفلاً و170 سيدة.
 
وبين التقرير أن هجمات الغازات السامة التي تلت قرار مجلس الأمن تركزت معظمها في إدلب 40 هجوماً، وفي ريف دمشق 27 هجوماً.
 
من جانبه، قال مدير الشبكة السورية فضل عبد الغني إن "العديد من الأدلة والمؤشرات تؤكد على أن المسؤول على جميع هذه الهجمات هي القوات الحكومية السورية التي تمتلك سلاح الطيران، كما تمتلك القدرات والآليات والمخزون لاستخدام هذه الغازات"، وأضاف "قرار مجلس الأمن 2235 فيه نوع من المماطلة وإعطاء المهل الإضافية للمجرمين، بينما تقابل القوات الحكومية جميع القرارات بمزيد من الإهانة والخروق".
 
ويصادف بعد غد الجمعة، الذكرى السنوية الثانية للمجزرة التي تسبب بها الهجوم الكيميائي الذي شنه النظام السوري على غوطة دمشق في أغسطس/آب 2013.
 




قضايا وآراء
غريفيث