الثلاثاء, 04 أغسطس, 2015 05:37:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات
اعترف  أحد المشاركين في عملية الهجوم الانتحاري في جامع الإمام الصادق أمام النيابة العامة ,"أنه تعاون مع منفذ الهجوم " فهد القباع.
 
وقال عبد الرحمن صباح عيدان "إنه استلم الحزام الناسف الذي ارتداه الانتحاري القباع وأرشده على مكانه من إحدى المناطق المتاخمة للحدود الكويتية السعودية، وأنه استقبل القباع فجر يوم التفجير الجمعة وآواه في بيته".
 
وأضاف عيدان أنه ألبس القباع الحزام الناسف قبل إيصاله للمسجد ظهر الجمعة، وأقر أنه على علم بهدف التفجير بعد لقائه بالقباع.
 
وأوضح "إن الهدف كان فقط هدم المسجد وليس قتل المصلين"، لأن المسجد بحسب زعمه "يقوم بتشييع أهل السنة ويساهم في دعم قوات الحشد الشعبي في العراق". مشيرا إلى أن القباع أبلغه بأن العملية سوف تتم بعد انتهاء صلاة الجمعة وأنه كان يعتقد أن الصلاة قد انتهت ولم يبق مصلون عندما أوصل القباع".
 
وعند سؤاله لماذا قام القباع بتفجير نفسة بدلا من تفجير المسجد إن كان هذا هو الهدف الحقيقي من وراء العملية، قال عيدان إن "القباع كان يريد الاستشهاد. "
ولفت إلى "إنه اضطر للانضمام إلى داعش قبل يوم واحد من العملية بهدف مساعدتهم على تنفيذها. وأضاف أنه "تألم وتضايق عندما علم أن هناك جرحى وقتلى بسبب التفجير وأعلن أنه نادم على ما فعل".
 
وطالب عيدان القاضي بالإفراج عن الخمسة والعشرون متهما الذين تواجدوا داخل قاعة المحكمة قائلا إن ليس لديهم أي دخل في موضوع التفجير.
 
يذكر أن النيابة العامة قد وجهت اتهامات متفرقة لتسعة وعشرين متهما بالاشتراك في عملية التفجير، تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام.
 
وقد تقدم مجموعة من المحامين يمثلون الجرحى وأسر الضحايا بالمطالبة بتعويض مدني مؤقت من كافة المهتمين متضامنين وإنزال أقصى العقوبة بالمتهمين.
 
وقد رفع القاضي الجلسة  ليوم الخميس السادس من أغسطس بناء على طلب المحامين لكي يطلعوا على أوراق القضية.
 
وتمت المحاكمة وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة. إذ انتشرت القوات الخاصة مدعومة بآليات مصفحة حول قصر العدل، وأخضع جميع الداخلين لقصر العدل للتفتيش الذاتي. كما انتشر عشرات من قوات الأمن حول قاعة المحكمة وبداخلها.



الحرية