صورة لمقاتلين للشرعية في العبر

السبت, 01 أغسطس, 2015 03:07:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
يعد الجيش الوطني الموالي للشرعية في اليمن خطة عسكرية متكاملة لاستكمال تحرير باقي المدن الجنوبية والانتقال عبر محورين إلى مدينتي تعز ومأرب لتحريرهما من ميلشيا الحوثي وقوات صالح.
 
وكشف قائد عسكري "عن أن المقاومة اليمنية الجنوبية أعدت خطة لاستكمال تحرير باقي المدن الجنوبية والانتقال عبر محورين، إلى مدينتي تعز ومأرب، لتحريرهما من قبضة المتمردين، ثم الوصول إلى مشارف العاصمة ومحاصرتها بهدف إبعاد الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، منها، في غضون 15 يومًا".
 
وقال العميد عبد الله الصبيحي، قائد عملية تحرير عدن لـ«الشرق الأوسط»، "إن القوات الموالية للشرعية وضعت استراتيجية لتنفيذها خلال الأيام المقبلة، بالتنسيق مع قوات التحالف، تتمثل في تطهير أكبر مساحة من الأراضي اليمنية الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين».
 
وأضاف الصبيحي" إنه تم وضع كل الاحتمالات التي يمكن أن تواجه القوات، مثل انتشار القناصة وزرع الألغام في مساحات مختلفة ومتنوعة».
 
وأوضح أن القوة العسكرية التي ستنفذ العملية يفوق عددها ألفي جندي معهم عناصر من المقاومة الشعبية، بإسناد من طيران التحالف.
 
وفي وقت سابق قال رئيس هيئة أركان الجيش اليمني " إن المعركة العسكرية في اليمن على وشك أن تحسم، وإن "نهاية المليشيا الحوثية وصالح باتت وشيكة".
 
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن اللواء محمد المقدشي قوله، "إن المقاومة الشعبية المسلحة والقوات الموالية للشرعية الدستورية في طريقها إلى تحقيق الحسم العسكري، وهو ما سيقلب المعادلة القائمة في البلاد.
 
وأضاف المقدشي "إن تحرير العاصمة صنعاء يعد من أولويات القوات المؤيدة للشرعية الدستورية، وأن استعادتها من قبضة الانقلابيين سيتم قريباً".
 
وأكد اللواء المقدشي "إن المقاومة الشعبية والقوات الموالية للشرعية على وشك تحقيق الحسم في محافظة لحج واستعادة السيطرة على قاعدة العند العسكرية".
 
وأشار إلى أنه تم إحكام السيطرة على مديريات عدن كافة.
 
ولفت إلى أن "ثمة جيوباً صغيرة لا تزال متبقية للمتمردين، لكنها لا تمثل تهديداً، وأن الانقلابيين يتعرضون لعملية استنزاف يومية جراء ضراوة المقاومة الشعبية في كل من الضالع ومأرب وتعز".
 
وتابع القول بأن عاصفة الحزم "قلبت الموازين ومثلت صفعة مدوية للانقلابيين»، وأسهمت في إعادة الأمل للشعب اليمني في إمكانية الخلاص من الانقلابيين واستعادة مسار الاستقرار المنشود"
 
إلى ذلك كشف دبلوماسي سعودي سابق" إن الآلاف من المقاتلين اليمنيين يتلقون تدريبات في قاعدتين عسكريتين على الأقل في جنوب السعودية".
 
وأضاف المسؤول، الذي كان يعمل على الملف عن قرب واختار عدم الكشف عن هويته، لمصادر صحفية" أن التدريبات “بدأت مع بداية عملية عاصفة الحزم” التي يشنها منذ أكثر من خمسة أشهر تحالف عربي بقيادة السعودية ضد ميليشيا الحوثيين في اليمن".
 
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء