انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري    

الخميس, 30 يوليو, 2015 07:31:00 مساءً

اليمني الجديد - وكالة الاناضول
واصل الجمهوريون في مجلس الشيوخ، الهجوم على الإدارة الأمريكية مجددًا، لعدم اطّلاع الأخيرة على "اتفاقين جانبيين سريين"، وقعتهما المنظمة الدولية للطاقة الذرية مع إيران.
 
الجلسة التي عقدت أمام لجنة القوات المسلحة في المجلس بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أمس الأربعاء، بحضور وزير الدفاع "آشتون كارتر" ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال "مارتن ديمبسي" ووزير الخارجية "جون كيري" ووزير الطاقة "إيرنست مونيز" ووزير الخزانة "جاك لو"، شهدت انتقادًا كبيرًا من الجمهوريين الذين طالبوا، ممثلي الإدارة الأمريكية بتقديم ما دعوه الوثائق الأصلية "اتفاقيين جانبيين سريين بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران".
 
وأكد كيري على أنه من غير الممكن الاطلاع على الاتفاقين قائلًا "الوكالة الدولية للطاقة الذرية  كيان مستقل يتبع للأمم المتحدة، أيها السيناتور، وأنت تعلم هذا، لكنني لا أعلم في هذه المرحلة، ما هو موقف القانون بخصوص مطالبة الولايات المتحدة أمرًا يمنعه قانون كيان آخر (الوكالة الذري)".
 
ورفض كيري الكشف عن تفاصيل الاتفاقيتين في جلسة علنية موضحًا "لأننا نحترم عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولانملك تفويضًا  بكشف اتفاق سري بينهم (الوكالة الذرية) وبين بلد آخر (إيران)"، ما دعا عضو مجلس الشيوخ "توم كوتون" إلى توجيه نقد لاذع له عندما تساءل "إذن يستطيع آيات الله (الحكومة الإيرانية) معرفة ما الذي وافقوا عليه، لكن الشعب الأمريكي لا يستطيع ذلك؟".
 
من جهته انتقد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ والسيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا "جون مكين"، وزير الطاقة مونيز لعدم اطلاعه على وثائق "الاتفاقين السريين"، وهو أمر علّق مكين عليه قائلًا "لأكون صادقًا معكم، إن هذا مدهش جدًا، في أن تكون غير مطلع على وثائق تعتبر أساسًا للتحقق، يا سعادة الوزير".
 
إلا أن كيري أوضح أن اتفاقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعقدها مع بلدان أخرى هي قضية بين الوكالة والدولة الموقعة "هو إجراء عادي، وهناك 189 دولة لديها معاهدات عدم انتشار أسلحة نووية وقعتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومثل هذا العدد تقريبًا لديهم اتفاقيات".
 
جلسة لجنة القوات المسلحة التي تم انفاق الشطر الأكبر منها على المعاهدة النووية، تم تخصيص الجزء الثاني منها للضيفين الأساسيين فيها وهما ديمبسي وكارتر، لتغطية الجوانب الأمنية المرتبطة بالاتفاقية النووية مع إيران، والبدائل العسكرية لها.
 
ديمبسي الذي يحمل الرتبة الأرفع في الجيش الأمريكي وسيتم استبداله في وقت لاحق بالجنرال "جوزيف دنفورد"، أكد على أن الاتفاقية النووية جيدة إلا أنه حذر "هناك خمسة أنشطة مؤذية أخرى على الأقل، تسبب القلق لنا ولشركائنا في المنطقة"، متابعًا "هذه هي سلسلة كاملة من تقنية الصواريخ البالستية إلى الإتجار بالأسلحة إلى استخدام البدلاء والوكلاء (في تنفيذ مهام معينة كإشعال الحروب) فالألغام البحرية والنشاطات التي تجري تحت سطح البحر، وأخيرًا وليس آخرًا، فيما يتعلق بالأنشطة المؤذية هو قرصنة الإنترنت".
 
من جهته شدد كارتر الذي يحمل شهادة دكتوراه في الفيزياء النووية والمتخصص في المفاعلات النووية والذي عاد من زيارة لمنطقة الشرق الأوسط منذ فترة بسيطة أن بلاده "ماضية قدمًا بكامل سرعتها (في تأمين المنطقة)، بالوقوف إلى جانب أصدقائنا، التصدي لداعش والوقوف في وجه أنشطة إيران المؤذية".
 
وعقب مطمئنًا أعضاء الكونغرس بخصوص وضع حلفائهم من دول الخليج وإسرائيل في المنطقة "سوف نواصل تعزيز موقفنا العسكري لردع العدوان" الذي قد يهدد حلفاء واشنطن في المنطقة.
 
وأمام الكونغرس الأمريكي مدة 60 يومًا، بدأت في 20 يوليو/ تموز الماضي لمراجعة الاتفاقية والتصويت عليها بالرفض أو القبول.
 
ومن المتوقع أن يصوت الكونغرس الذي يسيطر الجمهوريون على أكثرية المقاعد في كلا غرفتيه، (الشيوخ والنواب)، على قرار يمنع الرئيس باراك أوباما من رفع العقوبات عن إيران مطلع الخريف المقبل، وهو ما قد يدفع إلى عزلة للولايات المتحدة ونبذ إيران للاتفاقية.
 
وكان الرئيس الأمريكي قد هدد في وقت سابق باستخدام حق النقض (الفيتو) ضدالكونغرس إذا ما حاول الأخير التصويت ضد الاتفاقية، الأمر الذي يدفع الجمهوريين الذين يسعون لتقويض جهود الرئيس الأمريكي في هذا الإطار إلى السعي لضم أصوات ديمقراطية إليهم من أجل الحصول على ثلثي الأصوات في كلا المجلسين كي يستطيعوا نقض فيتو الرئيس الأمريكي.
 
وتقود لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية حملة إعلانية للترويج ضد الاتفاقية النووية عبر وسائل الإعلام، منفقة مبالغ تقدر بين 20-40 مليون دولار.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء