الخميس, 09 يوليو, 2015 02:32:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
وجه مشرف ميليشيات الحوثي بمحافظة ذمار، أبو عادل الطاووس مذكرة استغاثة إلى ما تسمى باللجنة الثورية العليا لجماعة الحوثي، كشف فيها عن الخسائر, التي تكبدتها الميليشيات، بسبب عمليات المقاومة، وما وصلوا إليه من فشل في إدارة المحافظة، والرفض الشعبي الذي تواجهه.
 
وكشفت المذكرة –حصلنا على نسخة منها- عن اعتراف مشرف الحوثيين بذمار بمواجهة سخط شعبي بسبب الأوضاع المعيشية، وسوء توزيع المشتقات النفطية والغاز المنزلي رغم توفرها، بسبب جشع مندوبي الميليشيا ممن أسماهم "هاشميي ذمار" و "مرتزقة حزب المؤتمر" الذين تحولوا إلى تجار سوق سوداء.
 
وأشار الطاووس إلى أن عمليات المقاومة الشعبية قد خرجت عن السيطرة، مشيراً إلى أن 26 مسلحاً حوثياً قتلوا، واصابة 37 آخرين إصابة بعضهم خطيرة في كمائن للمقاومة التي أطلق عليها اسم "التكفيريين" لكنه قال إنهم تستروا على الموضوع وتم ابلاغ أهالي الضحايا أنهم سقطوا في جبهات القتال بتعز وعدن والضالع.
 
وأوضحت المذكرة أن نشاط المقاومة في الآونة الأخيرة تسببت في حالة ذعر لدى أفراد الميليشيات، وتسبب في فرار المئات منهم، مقترحاً أن يتم تعويضهم من السجناء الذين تم اطلاقهم من السجون.
 
وطالب الطاووس "مجدداً" بارسال تعزيزات عسكرية محترفة لمواجهة المقاومة الشعبية، التي قال إنها أصبحت تشكل قلقاً مخيفاً لانصار الحوثي في ذمار.
 
واتهمت مذكرة مشرف الحوثيين المحافظ عباد بانه أصيب بهزيمة نفسية بعد اقالته من قبل الرئيس هادي، طالباً من لجنة الحوثي الثورية استدعاء عباد لرفع معنوياته، وتابعت "مع العلم اننا تركنا له حرية التصرف في إيرادات صندوق النظافة والتحسين التي تبلغ 17مليون ريال شهرياً بالإضافة إلى تواصله مع تجار كبار لدعم الثورة ويقوم بمصادرة تلك الأموال لصالحه ونحن نغض الطرف حسب توجيهاتكم".
 
وشكا الطاووس من إن هاشميي ذمار يتهربون من احضار أولادهم للتجنيد بعد الخسائر البشرية في جبهات القتال، كاشفاً عن أرقام كبيرة لعدد الضحايا الحوثيين، حيث بلغوا أكثر من 480 قتيلاً خصوصاً من مناطق آنس، وقال انهم اضطروا إلى فرض مبالغ مالية على كل أسرة ترفض تجنيد أبنها ليتم تجنيد بديلاً عنهم من "العامة".
 
وأشار إلى تراجع من قبل المؤتمريين في تأييد ميليشيات الحوثي، وانه يتم معالجة ذلك بدعم قيادة المحافظة مالياً، ليبذلوا جهودا حثيثة لتماسك المؤتمريين.
 
وقال الطاووس إن الأصوات في الشارع بالمحافظة بدأت تترحم على حكومة باسندوة، ويتم معالجة بإنزال أفراد في أماكن التجمعات ووسائل النقل لتعزيز وجود الحوثيين، ورأى أن الخطر الكبير على مسيرة الحوثيين الثورية هي من الإصلاحيين كونهم يمثلون قوة كبيرة في المحافظة، وأن "بقية الأحزاب بما فيها المؤتمر في الجيب".
 
وفيما يخص ترهيب الشارع في ذمار من أعمال إرهابية لتبدو خطراً تحاربه الميليشيات، كشف الطاووس في مذكرته للجنة الحوثيين العليا أنه تم التنسيق مع الأمن القومي بالمحافظة بخصوص خبراء متفجرات، وانهم يقومون بعملهم بشكل جيد.
 
وطلب الطاووس الإذن بإجراء تغييرات في قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ومدراء العموم والأجهزة الأمنية لإحكام السيطرة، حيث أن المحافظة –حسب المذكرة- تستقبل قيادات قادمة من صعدة بسبب القصف.




قضايا وآراء
انتصار البيضاء