صورة لمجموعة من شباب المقاومة الشعبية في جبهة الضباب "غرب تعز"

الخميس, 02 يوليو, 2015 01:51:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
أفصح مصدر عسكري في المقاومة الشعبية بمدينة تعز, وسط البلاد إن سيطرة القوات على السجن المركزي كانت بقوام 15 فرداً من الجيش الموالي للشرعية.
 
وأكد أن الاستيلاء على السجن بعد اكتشاف خطة الحوثيين وقوات صالح في تهريب السجناء وقد تم تهريب العدد الكبير حينها فبلغوا القيادة والنقاط وانحرف مسار المعركة من السيطرة إلى تشتت البحث عن المساجين لإعادتهم إلى السجن.
 
وأوضح أن الانسحاب المثير للجدل, الذي لم يكن نتاج هزيمة عسكرية قتالية بقدر ما كان مسؤولية أخلاقية, غفل عنها الكثيرون وبسبب فجور الميليشيا واستخدامها أدوات بشعة لا علاقة لها بفن الحرب.
 
وفي تصريح للعميد يوسف الشراجي, قائد الجيش الموالي للشرعية في جبهة الضباب بأن العملية مناورة تجريبية الهدف منها تدريب القوات المستجدة, وكانت المناورة معركة حقيقية لقنت الميليشيا درساً واستنزفتهم حسب قوله.
 
وأكد أن الانسحاب  كان تكتيكياً من السجن المركزي والتباب المحيطة به حفاظاً على حياة السجناء, ومنعاً للحملة الإعلامية التي يشنها أبواق الميليشيا بتحميل قوات الجيش الشرعي مسؤولية حياة السجناء مع أن الضرب على السجن كان من قبل الميليشيات.
 
وأضاف أن عملية "فك الحصار عن تعز" لم تبدأ بعد بشكلها الحقيقي والشامل وما معركة تبة الصالح ومحيط السجن المركزي إلا مناورة عملية ناجحة 100 % الأول.




قضايا وآراء
انتصار البيضاء