عالقون يمنيون بأحد مطارات الإمارات ترفض السفارة التواصل معهم     منظمة سياج تدعو القضاء لإنصاف ضحايا مجزرة سجن النساء بتعز     في الذكرى 5 لاختطافه.. حزب الإصلاح يطالب الأمم المتحدة الضغط للإفراج عن السياسي محمد قحطان     في الذكرى الخامسة لاختطافه.. حملة إلكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان     130 ألف معلم في مرمى الاستقطاعات غير القانونية لحوافزهم بصنعاء     المجاز في القرآن الكريم     نائب في البرلمان يكشف حقائق حول مخططات القوات المرابطة في الساحل الغربي     وكالة دولية تعلن عن أول حالة إصابة بكورونا في اليمن (صورة)     محاولة اغتيال أمين جمعان القيادي بحزب المؤتمر وحالته حرجة     الجيش يسيطر على جبل هيلان الاستراتيجي موقع إطلاق الصواريخ نحو مأرب     أهم قراء لمسارات عاصفة الحزم.. حرب الحلفاء الممنوعة من الحسم     مليشيا الحوثي تستعرض أعمالها القتالية ضد السعودية خلال 2020     فرنسا تحذر من أسوء أسبوعين قادمين في مواجهة كورونا     مليشيا الانتقالي بعدن تنهب سيارات إسعاف مقدمة من الصحة العالمية     قيادي مقرب من المقاومة الفلسطينية يسخر من مبادرة عبدالملك الحوثي    

صورة لجريمة الحوثيين وصالح بحق نازحين في قارب على شاطئ التواهي "عدن"

السبت, 20 يونيو, 2015 02:14:00 صباحاً

اليمني الجديد - خاص
شكلت الأمم المتحدة في الفترة الأخيرة فريقاً إعلامياً لتحسين صورتها في اليمن, ونشرت بعض المواقع خبراً عن وصول هذا الفريق إلى اليمن.
 
هي خطوة جيدة أن الأمم المتحدة أصبحت تدرك أن صورتها في اليمن أصبحت قبيحة, ودورها أصبح واضحاً, وأنها غير محايد وخرجت كثيراً عن دورها الإنساني.
 
ولكن الخطوة التي اتخذتها لتحسين صورتها هي خطوة قبيحة وتضاف إلى مغالطات الأمم المتحدة في اليمن.. فهذه الخطوة وحسب مراقبين تهدف في الأساس إلى تحسين صورة دور الأمم المتحدة إعلامياً فقط, وليس لمعالجة الاختلالات الجوهرية في دور الأمم المتحدة في اليمن, والذي وصل إلى مستوى المشبوه.
 
اتضح من خلال عدد من الوقائع بأن الأمم المتحدة ودورها في اليمن لم تكن محايدة ولا معنية بما أنشئت وجاءت إلى اليمن من أجله, فلا دور إنساني حقيقي , وأصبح واضحاً للعيان.
 
 
 ما سيجعل أي فريق إعلامي أمام صعوبات في تحسين صورتها وترميم كل تلك الأعمال والجهود, التي كانت تسير في طريق عكسي حسب ما يتطلع إليه المواطن اليمني.
 
 الدور السياسي للأمم المتحدة في اليمن.

 ماذا عساهم أن يقولوا عن دور المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بنعمر, والذي كان يشرعن لأعمال ميليشيا الحوثي المسلحة وبصورة مكشوفة .
 
تصريحه في يوم 19 سبتمبر 2014 من صعدة, أن العملية السياسية تمضي بسرعة إلى الأمام, في الوقت الذي كانت مليشيا الحوثي تجتاح صنعاء, في مؤشر خطير للغاية, من مسؤول تابع للأمم المتحدة ويستفز الشارع اليمني إلى هذا المستوى , ويتلاعب بالتصريحات أمام العالم.
 
مؤتمر جنيف
يذهب عدد من المحليين والمراقبين للشأن اليمني بأن المؤتمر جاء لسببين رئيسين , الأول هو توفير غطاء عن الجرائم التي ترتكب في الداخل اليمني من قبل المليشيات الحوثية وقوات صالح من حيث سحب الأنظار إلى المؤتمر وهذا ما كان بالضبط.
 
والثاني هو محاولة مستميتة في إسقاط قرار مجلس الأمن 2216 القاضي بتسليم سلاح الدولة وحسب المليشيات من المدن, وهو ما لم تستطع عليه حتى اللحظة.
 
فطلب تفاوض بين الدولة والمتمردين دون شروط, هو عمل مكشوف من قبل الأمم المتحدة, ولذلك هي تتحرك في اللحظات التي تصل المليشيات إلى أزمة, وتعمل على إنقاذها في حين أن اللحظات التي تتوسع فيها المعاناة للناس تكون الأمم المتحدة بعيدة كل البعد.
 
لقد كان إسقاط شروط للتفاوض هو المبرر الوحيد لعدم  إلزام جماعة الحوثي وصالح بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216 وتسليم السلاح والخروج من المدن والاعتراف بشرعية الدولة.
 
 الدور الإنساني للأمم المتحدة في اليمن
منظمة اليونيسف التي تعمل في رعاية أطفال اليمن, وهي توزع حقائب مدرسية للأطفال ولكن هذه الحقائب مطبوع عليها شعار الموت شعار جماعة الحوثي بدلاً عن شعار المنظمة كما حصل في مناطق صعدة وحجة وعمران.
 
كما أن تغاضي الأمم المتحدة عن الحصار الخانق الذي تفرضه جماعة الحوثي وصالح منذ أربعة أشهر على مدن كـ عدن وتعز والضالع ومأرب والبيضاء, في حين أن الأمم المتحدة تعلم ذلك لكنها لم تقل شيء ولم تدين هذا العمل الإجرامي حتى اللحظة.
 
لقد سارت الأمم المتحدة في تفاوض مع جماعة الحوثي لفك الحصار مقابل حصولهم على جزء كبير من المساعدات وهذا ما حصل في الهدنة الأولى.
 
جزء من المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون, في حين حرمت باقي المحافظات, وقد وتم توثيق مساعدات تابعة للأمم المتحدة تصرف بإشراف مسلحي الحوثي لمناطق لا تعاني من أزمة وليست مخصصاً لها.
 
مجزرة التواهي الذي راح ضحيتها 37 نازحاً قضوا بقصف الحوثي عبر توثيق للحادثة دون أن تحدد الأمم المتحدة موقفاً, في حين خرجت بتصريح تتحدث عن صراع بين قوى متصارعة في دور مشبوه من قبلها.
 
لقد ساهمت الأمم المتحدة في جعل الحوثيين يتمادون في عدد من الجرائم بسبب صمها المريع, والذي لم يكن صمتاً بقدر ما أصبح دعماً بكل الوسائل وبكل قوة الأمم المتحدة وإمكانياتها لمواجهة شعب أعزل.
 
ولذلك لم تصدر الأمم المتحدة أي موقف صريح لعدد من الوقائع رغم عملها بذلك أبرزها.
-       حصار الحوثيين لتعز وعدن والضالع والذي ما يزال منذ شهور.
-       قصف الحوثيين للنازحين أثناء هروبهم من التواهي داخل البحر على متن قارب.
-       قصف الحوثيين للأحياء السكنية وقتل المدنيين في  عدد من أحياء مدينة تعز.
-       مجزرة الحوثيين في قرية ظهرة "قرضين" في المسراخ تعز وراح ضحيتها عائلة كاملة مكونة من 13 شخصاً فيهم نساء وأطفال.
-       استيلاء الحوثيين على المعونات والمساعدات الإنسانية وتسخيرها للمجهود الحربي لمقاتليهم .
-       اقتحام الحوثيين لمقر الأمم المتحدة في عدن ونهب ما بداخله من سيارات .
-       اعتقال الصحفيين عبدالله قابل ويوسف العيزري واستخدامهم دروعاً بشرية في موقع هران بذمار .
وهذا عدد بسيط من الجرائم, التي لم تصدر الأمم المتحدة أي توضيح, كما هو مطالب منها أن تقف أمام مثل هذه الجرائم لأنه من صميم عملها الإنساني والإغاثي والسياسي.




تصويت

خمس سنوات منذ تدخل السعودية والإمارات بعاصفة الحزم في اليمن؟
  تحققت أهداف عاصفة الحزم
  لم تتحقق أهداف عاصفة الحزم
  التدخل لاحتلال اليمن


قضايا وآراء
الحرية