قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الاربعاء, 17 يونيو, 2015 04:45:00 مساءً

اليمني الجديد - متابعات خاصة
تحدثت مصادر إعلامية عن مناقشة خطة في مؤتمر جنيف تتكون من ثلاثة بنود يتم فيها تنفيذ الهدنة المؤقتة وانسحاب المسلحين من المدن.
 
ونقلت وكالة "رويترز" عن أحد أعضاء وفد المتمردين عقب لقاء مع ولد الشيخ أحمد، قوله إن الأطراف متفقة على ضرورة وقف إطلاق النار، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد بشأن موعد وتفاصيل الهدنة.
 
في حين أكد يوم أمس القيادي الحوثي محمد الزبيري " إن جماعته ترفض التفاوض مع من لا شرعية لهم, في إشارة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته.
 
والذي يظهر مدى التناقض الكبير في موقف وفد الحوثي تجاه الأزمة اليمنية، وعدم إمكان حلها والذهاب إلى هدنة إنسانية تقضي بوقف إطلاق النار. في رغبة من الحوثيين على عدم التوصل إلى حلول وتوسيع معاركهم على الأرض، بحسب مراقبون.
 
في المقابل، أكد عضو الوفد الحكومي في جنيف، عثمان المجلي، على أن الهدنة تحتم انسحاب المتمردين، من الحوثيين وحلفائهم في قوات صالح، من المناطق التي يسيطرون عليها منذ عدة أشهر.
 
وقال في لقاء مع "سكاي نيوز عربية" إن أي اتفاق بشأن هدنة يجب أن يلحظ القرار الدولي 2216، الذي يطلب من الحوثيين الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم أسلحتهم إلى السلطة الشرعية.
 
في حين أكدت المصادر " إن الأمور لا تزال ضبابية ومعقدة، حيث لا يزال الوفد الذي يضم جماعة الحوثي وحليفها حزب المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح يرفض التشاور مع الوفد الحكومي بقيادة وزير الخارجية رياض ياسين بصفته ممثلا للشرعية في اليمن.
 
وأضافت " إن الحوثيين وحلفاءهم يريدون أن يكون الحوار بين مكونات سياسية وليس بينهم وبين السلطة الشرعية التي لا يعترفون بها.
 
وأشارت المصادر إلى إمكانية تمديد المفاوضات بشأن الأزمة اليمينة إلى يوم السبت المقبل، وسط استمرار مساعي الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لهدنة في اليمن.
 
إلى ذلك أكد المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.
 
وأضاف ولد الشيخ " إن مشاورات جنيف هي الخطوة الأولى لإنهاء معاناة الشعب اليمني, وإنه يجب التوصل ولو إلى هدنة قبل شهر رمضان, الذي يبدأ غدا الخميس في اليمن وفي جل دول المنطقة.
 
وكانت الحكومة اليمنية شددت مرارا على أن أي مفاوضات يجب أن تعقد تحت سقف المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرار الدولي 2216 الذي يؤكد على شرعية الرئيس اليمني.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا الاثنين الماضي في افتتاح المشاورات إلى هدنة إنسانية, ويسعى المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى أن تكون الهدنة خلال شهر رمضان.
 
والذي أكده من جانبه وزير الخارجية اليمني رياض ياسين " إن الحكومة الشرعية اليمنية أتت إلى مشاورات جنيف من أجل وقف نزيف الدم وفقا للقرارات الدولية الصادرة بشأن اليمن.
 
وأضاف في مقابلة مع الجزيرة " أن مليشيا الحوثي وصالح ما زالت تقتل المدنيين، وأنها لا تريد على ما يبدو حلا سياسيا للأزمة.
 



قضايا وآراء
انتصار البيضاء